الخميس، 24 أكتوبر 2013

لـ كُلِّ مَن آمن بي ،
لـ الأوفياء ، لـ لكلّ من طَلب نَصّ المشاركة

لكم أجمعين / رَسُولُ الشِّعْرِ !

.
.

ذَبحتُ لِلَّيْلِ كي يَحيا قَناديلي
و أسلمَ البَدرُ طَوعًا بعدَ ترتيلي

لا يَقرأُ الصبحَ أُمِّيُّ المساءِ ، لذا
علَّمتُهُ كيف يتلو سُورةَ الفيلِ

أعيدُ ترتيبَ بُرجِ الدلْوِ فَلسَفةً
أمسي لِوجهِ السَّما جَرّاحَ تَجميلِ

جَفَّتْ بِمصرَ شِفاهُ النِّيلِ مِن ظَمَأٍ
لمْ يَظمَأ النِّيلُ إلَّا مُذْ رأى نيلي !

أنَاقةُ الكِذْبَةِ البيضاء جمَّلها
قُبحُ الحَقيقةِ في صَمتِ التَماثيلِ

إنَّ الحَقيقةَ دُونَ النُورِ كَاذِبةٌ
و الحُبُّ دَورٌ يُؤَدى دُونَ تمثيلِ

صَمتُ الظَلامِ أَكَاذِيبٌ مُنَمقةٌ
تُخفي الرُؤى بِتفاصيلِ التفاصيلِ

عَقدٌ و ستّ جراحاتٍ مُراهقتي
في كَعكةِ العيدِ سَيفٌ غير مَسلولِ

مَهما كَبرنا تظلُ الرُّوحُ طِفلتَنا
و آيةُ الشَّيبِ تَبقى دُونَ تأويلِ

وَرديةً فلتكُنْ أحلامُ بَهجتنا
شَقيةً ، لن يَرومَ اليأسُ تذليلي ..

عابَ "السِّنادُ" قوافٍ قبلَ قافيتي
لَكنْ سنادي أنيقٌ مِثلَ ترتيلي !

مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
ما لِلعروضِ ومالي بالتفاعيلِ ؟!

لا أشبهُ ( المتنبي ) لستُ غير أنا
أنا أنا و أنا مِن غير تهويلِ

عاديةٌ رَوعتي ، لكن مُمَيزةٌ
فلم يُحرِّفْ نِفاقي صِدقَ إنجيلي

تَعثرتْ طِفلةُ الشَّمسِ ، انثنتْ خَجلًا
تُخفي الظِلالَ دُموعًا تحت منديلِ

أُقبِّلُ الشَّمسَ إذْ تَحْمَرُ وَجنَتُها
فَلنْ يُرَى شَفقٌ مِن غيرِ تقبيلي !

تواضُعًا ، رأفةً بالبَدرِ لا كِبرًا
ذَبحتُ لِلَّيْلِ كي يَحيا، قَناديلي

هَيَّا تباهَ قَليلًا قبلَ مَوعِدنا
فَموعدُ الشَّمسِ لم يُخلقْ لِتأجيلِ

.
.

لَكم شَياطينكم إذ لي مَلائَكتي
أنا رَسولُ قوافٍ غيرُ مَرسولِ

,

قُضيَ الأمر .

الجمعة، 4 أكتوبر 2013

في ظَهري مِفتاحٌ مُعطّل*





دعوني أحدثكم هذا المَساء عن امرأةٍ مميزة
كلَّا إنها ليست S الفتاة التي لا تقرأني ، امرأةً ليست كـ باقيهِنَّ !

هي تلكَ التي اعتدت أن أعود مِن المَدرسة لِـ أفتح 'المجلد' الأحب و أقرأها
لِـ ساعاتٍ أطول مِن أنفِ ( بينوكيو ) بقليل .
 
كم أقسمت أمامَ عائلتي بكُلِّ سذاجةِ المراهقين : والله لو كانت قَدي راح اتزوجها !!

آآخْ . . اغرمتُ بِها منذُ أولِ حرف ،
لَم أكن مِن هُواةِ القِصة / لم أقف على مَسرحِها قَطّ !
هي مَن عَلمَتني أبجدية السِّناريو مُنذ أُميِّةِ المَشهد الأول و حتى آخِرِ حَبَّةِ فُشَار .

كُنتُ شَديد الحَساسيةِ مِن القَشِّ، لم أعتد النَّومَ بالقُربِ من الدُّمى المَحشوة خاصةُ تلكَ التي بها مِفتاحٌ مُعطل !
كانَ لِكلِّ حرفٍ سِحرُ المَرةِ الأولى / كـ أولِ موعدٍ غراميّ و أولِ وردةِ حمراء مِن أرخصِ متجرٍ في المَدينة .

حتى رِئتي لَم تَعتد ( الزَّفرةَ الحَرَّى ) كُلُّ هذا السِّحر كان يَخنقني كـ رَبو / لِأول مرة أستلذ هكذا بغيرِ الشِّعْر ،
لِأول مرة أجد الحكايا دافِئةً في الشِّتاء
لِأول مرة في ذلكَ المَساء يعود ساعي البريد بدون رِسالة حُبّ !

( دُمية ) كانَ اسمُ المُجلد / عليهِ قرَّرتُ الاعتكاف ، أتلقى الوَحيَّ في مِحرابهِ ليسَ كـ الأنبياءْ .
بضعةُ أشهرٍ و نيف جاءَ وقت المُسابقة التي عزمت على المُشاركة
فيها مِن أجل المَليئةِ بالقَشّ -مُتجاهِلًا حسَّاسيتي اتجاهَه-

و أخيرًا . . وُلِدت أول قِصة *
صوتٌ مِن العَقل البَاطن: هذي أول قصة لك شـ راح يفوزها بمسابقة دولية ؟!

و باختصارٍ يُشبهُ الظَّلامَ في مَحو التَّفاصيل الدّقيقة بل أسرع :



لم أستطع قرآة اسمي هناك ،
كُلُّ ما أراه هو ( أمل السَّويدي الأولى على سلطنة عُمان ) بل أكثر !

أكثر مِن اتساعِ عيني الواقِفة على شَفا حُفرةٍ مِن نوم ،
أكثر تَعبًا مِن الليلِ و الهَالات السوداء / أود الكتابة أكثر من ذلك بكثير صدقوني سِوى أنني مرهق !!

أؤمِنُ أنِّي لستُ الوَحيد الذي تتلمذ على هذه الكَفّ القابضة على المَاءْ ،
أؤمن بـ ( أمل )
أؤمن أنَّ دِيوانَ شُكرٍ فيكِ لن يُكفّر ذنوبَ صَمتي ،

أمل السِّويدي / مَن مِنا لا يُحبُّ أمل ؟
أمل
أمل .. أمل !

لكِ هذا الفَوز أهدي ،
لا يعني لي شيئًا أن تضعي سَهمكِ على ( SHARE ) .
أو أن تُجامليني بـ (
FOLLOW )

«لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ»

شكرًا أمل و أعظم الشُّكرِ الحُبّ و الدُّعاء .
أخوك الأصغر

أحبكِ*
مو لازم نعرفكم عشان نحبكم. يحدث أن نحبكم من بعيد لبعيد. والله*

الخميس، 3 أكتوبر 2013

أُريدكِ أنتِ ~ ليتها تعلم ،


 
أريدُ امرأةً تُحبني لا للشِّعْر ،
امرأة لا تَكترثُ لِـ قُبحي حين تَنهضُ على الفِراشِ
الذي تَقاسمنها ذَاتَ حُبّ ،
و تُغرمُ بوجهي المَليئِ بالنُّدوب -على أيَّةِ حال-

امرأة (أغلق أنفك) أبتسمُ حينَ أشمُّ رائحة أنفاسها الكريهة إذ تتثاءبُ صباحًا !
و لا أخجلُ مِن نَحافتي حين تتجلَّى الحَقيقةُ عارِيةً أمامها ،

أريدُ امرأة تَخيطُ جيوبي الفَارغةَ بِـ حُبّ ،تمامًا كما تَخيطُ جيوبي المُمتلئة .

امرأة تَكونُ صَديقتي و نَحنُ نلعبُ الـ (super mario)
وُصولًا إلى المَرحلةِ الأخيرة لأنقاذ الأميرة في أصعب حالاتِ "ماريو"
بلا "فطرة" تزيدُ مِن طولهُ نصفَ إنش !

امرأة تكونُ أميرتي التي لا تنتظرُ مِفتاحَ القَصر حتى تُرافقني ،
>> هكذا أتفوقُ على "ماريو" . ،

امرأة أُشارِكُها مباريات كرةِ القدم -التي لا أحِبُّها قَطعًا- حتى انتهاء الدقيقة الخامسة و الأربعين
في ثاني شوطٍ من الضَّجر إذ تصرخين بِكلِّ حماس : ( جوووووول ) !!!
مِن أجلكِ تلك المُبارياتِ سأتابع

أريدُ امرأة
لا أتعرفُ عليها في أزِّقةِ "المَسجات" و المُكالماتِ بعد منتصف الليل ،
امرأة لا تُشبهُ الظِّل ؛
معي في الظَّلامِ وتحت النُّور سَواء

أريدُ امرأة لا يَضيعُ حبِّي في خَرائطِ تجاعيدها
امرأةً أحبُّها أكثر بترهلاتِ ما بعد الولادة .

> أريدكِ أنتِ !

و حتى حِين نَشيخ و نفقد القدرة على سَماعِ بعضنا البعض ،
سأتحدَّثُ إليك بدونِ أن أتَكلم و سَتفهمين !

لَن أملأ أذنيكِ بالأكاذيبِ ، لن أزعم أنّي سأجعلُ مِنكِ أسعد نِساءِ الأرض
لكنِّي أعِدُكِ بأنِّي سَأُشارِكُكِ الابتساماتِ و الدُّموع
سأكونُ السَّماءَ التي تُمطِرُ مِن خلف النَّوافذ حين تَحزنين
و حَيثما تكونين
سأجري مُرتعِشًا نَحوكِ كـ طِفلٍ يتيم رأى أمَّهُ ذاتَ سَراب .

الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

احتمالات الغيابْ ~ ربَّما


قَدْ كُنتُ أُبْطِئُ في الخُطى يَومَ النَّوى؛
فَلربَّما سَتكُونُ آخِرَ مَرَّةْ

و لَربُّما احتَاجَتْ لِشَمسِيَ صُدْفَةً
لَمَّا تَعثَّرَ ظِلُّها بالصِّخْرةْ

و لَرُبَّما عَادَتْ لَتَهْمِسَ أنَّها
وَقَعَتْ بِحُبِّيَ مِثْلَ أَوْلِ مَرةْ

و لَرُبَّما و أنا المُعَذبُ قَلبُهُ
قَدْ سَرها يَومَ النَّوى ما ضَرَّهْ


و لَربُّما ابتسَمتْ وقالتْ حِينها :
"عُدْ / كُنتُ أمزحُ لَنْ أُعيِدَ الكَرةْ" !

 أنا مِنكِ، فيكِ، إليكِ وَردُ قَصائدي
لا تَترُكي مِن أجْلِ شَوكِيَ عِطْرَهْ


فلرُبَّما
و لربّما
و لرُبما . .


،

الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

:) Good day


 مع صديقي السيف العيسري ،

و الوليد الصَّوافي (أحمد شوقي) : ) 



? Do u think love hurt



عَزيزتي S ، أكتب إليكِ عن آخر أخباركِ فتاكِ النَّحيل .،
ما زال في صِحةٍ جيدةَ بيد أنَّهُ كَثيرُ السُّعالِ،
يقولُ بأنَّهُ تركَ إحدى رِئتيهِ في صَدركِ خَشية أن يخنقك الرَّبو !

لم يُقدم مُؤخرا على أي محاولةِ انتحار ، يبدو أكثر سكونًا كـ وردةِ عطشى قُرب النَّافذة ،
يُطيلُ النَّظرَ هُناك و يَهرعُ إلى البَّابِ كلما قرعَ أحدهم الجَرس
أخبرهُ: "العَربة لم يُحرِّكها حِصان و الطُّرقات غَطَّاها الثلج"

لا يَكترثْ !
ما زالَ يُحدقُ بِصمت و في عَينهِ كانت السَّماء تبكي / و لَكنَّه لم يَكن يسقط مَع الغيم .
يَتظاهرُ بعدم الخيبة بعد ساعاتٍ طويلة من الانتظار، يغادرُ النَّافذة بنظراتٍ باردة كـ قلبِ سجَّان .

يكتب الأشعار، و الحكايات -مؤخرًا- يُخبِها تحت وسادة القَشِّ الصفراء ،
سيضعُ رأسهُ فوقها و بكِ سَيحلم هذا المَساء .

لم تزِدهُ الكِتابة إلا نَحافةً، و كلما همَّ لسانيَ الثَّرثار بإخبارهِ الحَقيقة أقوم بِكبحِ جماحه .
فإخباره بالحقيقة سيكون أشبهَ بإخبار جميع الأطفال الذين ينتظرون
الهدايا أمام المَداخن بأنَّ (سانتا كلوز) غير موجودٍ بالفعل !!!

يَصعدُ إلى العِليِّة كُلما هَبطت الدُّموع إلى جَفنه، يجيد إخفاء الأدلة و مَسح البَصماتِ بِمنديلهِ

المجعلك و لكنَّ الجحوظ الشَديد و الاحمرار في عينيه يَشيانِ بهِ في كلِّ مرة .

كان عارِيَ الصَّدْرِ في هذه الليلة، رأيتُ الوَحمة التي حَدَّثتِـنِي عنها
-تمامًا حيثُ أشرتِ- بالقربِ مِن حلمتهِ اليُمنى ،
بدا صَدرهُ خاويًا مِن كلِّ شيءِ سوى: أنتِ !
أخشى أن يَقتُلهُ هذا القَلبُ يومًا كـ تُفاحةٍ مَسمومة .


* حتى جَناحِي لن تُصَافِحَهُ السَّماءْ !

الأحد، 1 سبتمبر 2013


( كبيرة بحجم ذلك اليوم / أكبر مِنكِ يا مَسكونتي )

Moneyless . . OMG !



اليوم: الجمعة
التاريخ: 30-8-2013
الوجهة: غير محددة
المهمة: Shopping
الميزانية: 1000 درهم
السائق: ربيعي وليد
نوع السيارة: كامري (ما أذكر لونها)
الوقت المستغرق: 6 ساعات
صعوبات المهمة: أنطر التاير بنص الدرب !
الصافي من الميزانية: 45 درهم 
وش سوينا فيها: اشترينا عشا من bon burger 
   . الصافي النهائي: 10.5 (درهم+ريال) / خردة بعد






.
.



1000 مُشاهد / ششكرًا ،

 تصبح الكتابة شهية في الشِّتاءِ ؛
لا أدري لماذا ؟
ربَّما يرجع السبب وراء احتضانكَ الدافئ للوسادة الوَفيرة
و للاحتكاك الناعم مع اللِّحاف / مغرٍ جدًا !

أستبدل هذا الشعور في أيام الصَّيف بخفض درجة الحرارة إلى Cْ17 في المُكيِّف ،
و فور إطفائي للنور يبدأ الوحي بالنزول

غريب هاآ  ؟!

الأغرب من ذلك هو شعوري الآن . . لا أعلم ؟
أنا خائفٌ قليلا منذ تجاوزت مُدونتي الـ 1000 مشاهد !
قد يبدو الأمر سخيفا ، و عاديا و قد تظنُ الرَّقمَ ذا لا شيء / إلا أنني لا أظنه كذلك ،
لم أشعر قط بهذه المسؤولية في أي من كتاباتي السَّابقة للمدونة .

مجرد معرفة أن شخصًا ما أنفق ساعة من عُمره في قراءة كتاباتي البلهاء
يجعلني أشعر بالشِّتاء . .

يشبه كثيرًا ذلك الشُّعور الذي يأتي بعد كلمة ( أُحبك )
حين يخبركَ الصَّمتُ بأنَّ ( أُحبكَ أيضًا ) لن تأتي !


يالَغبائي !
متوترٌ كـ طفلِ الصِّف الأول في إذاعة الصَّباح  ،
أعدتموني إلى أُميِّتي ~ لا أجيد الكتابة الآن
لذلك قبل أن يغادرني الكلام

لـ كلِّ من قرأ ثرثرة 'كيبوردي'
لـ مَن آمن بالأشباحِ في كَتاباتي
لـ كلِّ من يعتقد بأنَّ ما أكتبه أكثر من مجرد (خرابيط)
-كما قالت لي عائلتي-

شكرًا لكم بحجم الفرحة في قلبِ طفل خنقه الانتظار أمام أنفاس المدخنة
وجد أخيرًا هديتهُ التي لم يبعثها "سانتا كلوز" .. !

شكرا

السبت، 31 أغسطس 2013

to a woman so heartless > ♥ !




إن كان يُهمكِ أن تعرفي كيف أنا مِن بعدكِ ؟

أشعر بوعكة في خاصرتي / أكثر حزنا من طعنة سكين ،
ممتلِئ بالأدرينالين ، مع ذلك أشعر بنعاسٍ كثيف في عينَيَّ لا أستطيعه .

غثيان في الجزء الأيمن من رأسي ،
و لِأُشعِركِ بتحسن قليلًا > لا صداع .. مَرحى !

صديقي العَزيز واقِعٌ في الحُب / تأكدت من ذلك ليلة أمس ،
مجرد النَّظر إليه يُشبه شِراء تَذكرةٍ جديدة لِفيلم قديم أعرف نِهايته تمامًا .

لا أريد تحطيم معنوياته بِسببكِ ؛
سأغلق فمي و أدَّعي أنَّ جميعَ النِّساء لا يُشبهنَكِ بشيء > مِن المُستحسن أن يَكُنَّ كذلك
فأنا أُحب صديقي .

بعد التَّخرج لم تَكن نسبتي كالمُتوقع > صَدمة !
ولكن بفضلكِ لم أتأثر أبدًا ؛ فقد أصبحتُ خبيرًا في استقبال الصَّدمات ،
تذكرين تجارب مُختبر الفيزياء و الـ 5 آلاف فولت
التي كنت أخشى الاقتراب منها كيلا تَصعقني ؟

أتمنى الآن أنني اقتربتُ منها كفاية و انتهى الأمر ببساطة .

صَديقي الوَهميِّ "دِكْستَر" يُقرِئُكِ السَّلام / سعيدٌ هو الآن ؛
فقد ازداد عدد الأشياء المشتركة بينكما .. أنتِ وهمية أيضًا > ياللمُفاجَأة دِكستر ؟!

أمي قَلِقة قليًا حول نومي المُفرط ؛
سمعتها تحاول إقناع أبي لأخذي إلى أحد ( المطاوعة ) ليسحرني على ما يبدو ،
أتساءل إن كان يستطيع طَرد رُوحكِ الشِّريرة من جسدي؟
أم هل سيرشني بالمَاء المُقدس كما في أفلام الرُّعب يا تُرى ؟!

على فكرة :
لم تَعد شَياطين الشِّعْر تُوَسْوِس .
. .
شيء غير مُهم مُجرد خزعبلات/تُراهات/ثرثرة كيبورد/أنفاس
و إن قُلتُ لكم أنّي آخذُ الأوكسجين و أطرد ثاني أكسيد الكربون هل سيَهمكم الأمر ؟!


!

لِطلاسمِ المُشعوذاتِ تَحتَ وِسادتي ،
لِفَوضوية السَّاعةِ السَّابعة صَباحا و الحافلةِ التي اعتادت الهُروبَ مني ،
لِغِيابِ (d)
لِذُنوبِ مَلاكٍ أبيض تَعلَّقَ بحُبِّ شَيطانةٍ سمراء ،
لـ (A) عَشِقتهُ في ماضٍ ما ،
للزَّميلِ الذي أقبِضُ على عَينهِ -دائمًا- و هِي تُحدِقُ بي و لِفِكْرةٍ حَمقاء تُوسوس: "إنَّهُ مُعجبٌ بِك" !!
للشّماغ الهَندسي الأحمر دون جَاذبية أنيقة، مَع ذَلكَ تَسقُطُ تُفاحةٌ حَمراء مِن صَدرٍ ما على رأسي !
لحصالة الحَسناتِ أتعبُ في ادِّخارها ثمَّّ أثقبها -مَجَّانًا- حين أغتابك ،



لـ فليم (before sunrise) شاهدته 7 مرات ،
لـ رئة العجوز النتنة و سعاله المليئ بالنيكوتين في وجهي
لـ الطِّفل الضَاحكِ جواري في الصَّلاة حين يَغتال من خشوعي دَمعةً و نيف
لـ قطرات المَطر النَّدية في حَرِّ الصَّيف و لحظة الحَقيقة حين أكتشفُ بأنَّها
لم تَكن سِوى بعض قطرات لعاب من فَمٍ ثرثار !
لـ غرابٍ قرر أن يقضي حَاجتهُ فوق رأسي في يوم أسود الحَظِّ
لـ الدُّموع التي أذرفها كُلما شاهدت (سالي) وهي تمسح البَّلاط للفتيات المدلَّلات
مع أنَّها المرة الثالثة أو الرابعة لي مع المُسلسل / و أعلم -رغم أنَّني أتناسى- بأنَّ مَنجمَ المَاس سَيُسخَّر لها ذَات نهاية ،
مع ذلك تسقط دمعة ببريق المَاس و لا أخجل من الاعتراف بذلك
*كَان يُمكن ألَّا تَكونَ حياتي



لـ زملائي المزعجين و إلحاحهم الدائم عليّ بشراء علبة الصفيح المسماة blackberry !
لـ صديقي القديم NOKIA E5 بلونه الأرجوانيِّ الداكن و العشب الذابل في الوتس آب ،
لـ الوضع الصامت أثناء الموت ليلا
لـ الصديق الذي لم يكن صديقًا ، لـ (أحبك) كاذبة في نهاية محادثة مليئة بالضحك المزيف
لـ خطايا أبي لم أغفرها بعد
لـ الأسمر الذي أمسك خصري : "علي .. لديك جسد فتًى في الثالثة عشر من عمره" !!

لـ الألفاظ السوقية و الشتائم و موسوعة الحيونات التي وُصفتُ ~ ابتداءً من كلـ**** و انتهاءً بفصيلة الزواحف .
لـ شفاهي الزَّهرية التي تضعني محل شُبهة و للطفل الصَّارخ أمام أقرانه: "مسوي روووج"
لـ الشَّائعات التي تحبني و أفكاري البلهاء التي -غالبًا- ما تودي بي إلى الجحيم
لـ أنا الواثقة جدًا تحب لفت الانتباه / يحسدها كثير ، لـ الطفل الخائف داخلي الذي سئم تمثيل دور الكبار
لـ حسابيَّ السري في تويتر و خطتي "الجهنمية" في جمع آلاف المتابعين و من ثمّ إعلان اسمي الحقيقي
لـ الستة Followers الحمقى !
لـ جوائز الشِّعر في خزانتي
لـ م.ب الذي ساعدني في عملية سرقتي الأولى، لـ"باكيت" العلكة و
لـ الربع درهم و إحساس الذنب مع كل مضغة، لـ نكهة الذنوب في أنفاسي و كرهي الشديد لطفولة أنفقتها مع م.ب !
*كَان يُمكن ألَّا تَكونَ حياتي

.
.

لـ ذكريات الثانوية لـ كاشف الميثيل الأزرق و برمنجنات البوتاسيوم ، لـ كلمة فوق خط تبحث عن إعراب ! لـ الأرقام التي لم أحظَّ معها بعلاقة طيبة -قطّ- ، لنيوتن و فاراداي لـ مدنل الذي لم يخبرنا بأنَّ الحب يظهر في أفراد الجيل الأول بنسبة / قلبٍ على أربعة ، لـ كوني العاشق الوحيد .. ليس عدلًا !!

لـ قلبي المحطم لـ النَّعجة دُولِّيْ .. و لحلمِ لا يموت مع الشُّروق باستنساخ قلبٍ آخر -لي- ،
لـ أول حُبٍّ طفوليّ لـ (L) الفتاةِ الصِّبيانية في الثاني الابتدائيّ ذات الشَّعر الأشعث و السَّواعد المُشَّمرة و الحذاء الرِّياضي الواسع و هوسها الشديد بكرة القدم . لـ (عبدالعزيز) الفتى الكبير -يا إلهي- كان في الصَّف الثالث الابتدائي، حين اتفقنا أن يُفصح كلانا عن اسم الفتاة التي أسرت قلبه الصَّغير ~ ها أنا ذا أشير إلى (L) ... يصرخ متعجبًا : هااااااااااذي ؟؟؟

لـ الحيونات المنوية التي تعرقلت في (قناة فالوب) لـ أُخرياتها اللواتي كُنَّ أبطأ قليلًا لـ الحيوان الذي اخترق البويضة الخَجلى لـ من يقرأني الآن و سيرُد لـ من سيغلق المتصفح 

*كان يُمكن ألَّا تكون حياتي !

الاثنين، 29 يوليو 2013




أهلا يا أصدقاء

بالله عليكم .. هل أحسستم بأيِّة خصوصية أو أية حميمية و أنتم تقرؤنها ؟
لا أظن ذلك !

لا أعلم السَّبب / إلَّا أنها المرة الأولى التي أشعر فيها برغبة في الكتابة عن هؤلاء المَدعويين
( أصدقاء ) !

على الرُّغم من تهربي الدَّائم من هذه المواضيع .

من هو صديقك العزيز ؟
لم أجب عنها قطّ بعظمة لساني
و الإجابة الروتينية (خاصة إذا كُنت أمام الجميع) : كلكم أصدقائي .
صدقني كل فردٍ منهم لديه صديق مفضل / و على الأغلب لست أنت هذا الصديق !

قد تكون تجمعنا الكثير من القواسم المُشتركة :
نرتاد المدرسة نفسها
نسكن في ذات الحَيِّ ،
جَمَعنا مشروع الحاسوب السخيف في الصَّف الثامن ..

كلُّ هذا لا يعني شيئًا ؛
و ماذا إن كنتَ شخصًا آخر / صَراحةُ لن يتغير الأمر كثيرًا ،
كنت سأنهي سنوات دراستي الإثنى عشر على أية حال
و كنت لأنجح في الحصول على الدَّرجة النِّهائية في المشروع
و لَلعبتُ كرة القدم مع فتيان الحَيِّ الآخرين !

صديقي العزيز
شخصٌ لا أستطيع أن أقول أن حياتي كانت لِتكون على نفس الحال لو لم يَكن موجودًا .

صديقي الحقيقي / شخصٌ أستطيع أن أروي له نكاتي المملة ،
 تلك التي يتوسطها حرف عَطفٍ عاميِّ
كأن أقول له حين يشكو لي عن معدلات البِعَثْ (A) المرتفعة : بِعَثْ A ولا B  ؟
دون خوف من أن يَظُنَّ أني سخيفٌ إلى تلكَ الدَّرجة .

صديقي لا يَتلوَّنُ كالحرباء أو يثرثر مثل الببَّغاء ،
لا أهتم لمدى أناقتي و أنا مَعه >> وهذا بالنِّسبة لي ظاهرة فلكية لا تحدث إلَّا كل 100 سنة مرة !

لا يهتم لمدى براعتي في الشِّعْر ،
يسكن معي حتى في القصائد الخَرِبة و تحت أنقاض الأبيات المَكسورة التي لم تعجبكم !

يقرضني الدَّراهم الفِضيَّة حين يكون جَيبي قد عَشَّشت فيه العَناكب ،
يَستمع لحديثي المضجر -بكل حَماس- عن أشياء لا تهمه .

صديقي الصَّدوق هو الذي يجعلني أدرك كم أنا سيءٌ في الكتابة
حين أكتب عنه .

رُبَّما لهذا لم أكتب عنه أبدًا !

الأربعاء، 17 يوليو 2013

،

مساء الخير ،
و حين ينطفئ النَّهار سراجه !

في تلك اللقاءاتِ التي لا تتكررُ كثيرًا، أصير أكثر شبها بـ (بينوكيو) الذي يزداد أنفه طولا كلَّما استمرَّ في رواية الأكاذيب ،
غير أنِّي عندما أروي التُّراهاتِ يزدادُ لساني طولًا ! حينها لا أتوقف عن الثَّرثرة .
كان الأمرُ أشبه بألفِ فكرةٍ تجول في رأسي الذي يُبدو كـ بِطِّيخة على حَدِّ قول أقاربي
ذلك النَّوعُ مِن الأفكار الذي يشبه القَْملَ إلى حدّ كبير ، يجبرك على حَكِّ رأسك لكنَّه لا يخرج أبدا !

لم أتوقف عن ذِكر الإحصائيات عن كُلِّ شيء أراه أو ألمسه ،
كيف أنَّ "الكافيين" يتسبب في سلسل البول و أن الطَّعامَ المعلب يزيدُ من نسبة الاكتئابِ عند النَّساء
آآخْ و تلكَ الدَّراسة الغبية عن "المانجو" و كيف يعمل كمرطبٍ داخليّ للبشرة ، كلّ ما استطعتُ التفكيرَ بهِ آنَ ذَاك هو وضعُ ثَمرةِ المانجو تلك في فمي الثَّرثار !

صوتٌ مِن الـلا مكان :
- شَشْششّ / أغلق فمك يا غريبَ الأطوار !!

اممْ أظن ..
 أظَّن أننا جَميعًا نمتلك تلك العَادات المحرجة في مكانٍ ما من ذواتنا .
و ماذا إن كان داخل الفتى الكبير طفلٌ يخشى النوم في الظلمات
أو كانت أم الفتيات الثلاث تخشى الأماكن المرتفعة .

الأمر مختلفٌ -قليلًا- عن عادة أبي في التدخين و لكن لا بأس
في أن أكون بعض الأحيان >> Nerd  ،

صوت من مكان ما :
يالكَ من ثرثار
أنت فتًى سَيء
سيءٌ جدًا !




2013 - 6 - 24
with : يوسف الكمالي ..

الأربعاء، 3 يوليو 2013

حمود بن وهقة*

الشعر ماله خص بالتحشيييييييش
الشعر هو بالمختصر "افلااس" !

والله العظييييييم نريد بس نعيش
لا ابو الشعر لا بوك يالاحساس !

دام الجزااااالة ما " تأكل عيش "
قررت اتوجه ( قصيد اعرااس ) !
 
 
!# حمود يكتبنا   ،

الأحد، 30 يونيو 2013

في صباح اليوم / الخميس 13 - 6 - 2013

بَدوت كمعتوهٍ مُختلّ يتكلم مع نفسه ضاحكا !
حين رأيت عيناهُ ذلك المراقب مليئتان بالتجاعيد كأنَّهما متحف للزمن ، راودتني مَعلومة وقحة لا تحسن اختيار أوقات الزِّيارة :
كيف أنَّ حُقنة من حيوناتِ البطّ المَنوية في ذلكَ الموضع كَفيلةٌ بإرجاعه 5 سِنين إلى الوَراء .

على سَخافتي أضحك و أكمل الامتحان


،
/
|

# هذيان



كَثيرًا ما أصابُ بالاختناقِ حِين أنامُ دُون كِتابةِ أيّ شيئ ،
تِلكَ الفِكرة التي لم تُولد بعد
آآهْـ كَم تُؤرِّقُ ذِهنَ الشّاعر !
مؤلِمٌ هو المَخاض و بَعيدةٌ ساعة المِيلاد / هكذا تَظُّل القَصيدة مُعلقة
و أوراقي البِكر لا تزالُ بيضاء .
لم يَطمِسهُنُّ إنسٌّ قبلي ولا جان ،

وَدِّعي عذريتكِ . .
سأتنفسُ هذا المَساء #!
،

تُؤلِمُني أصابعي لأنَّها لم تَعد تَكتبُ إليكِ ،
هُناكَ أنتِ يشغلُكِ التَّسوقُ و جهازُ الـBalckberry ،
و أنا هُنا أمضَغُ الذَِكرياتِ و أشربُ نَخب انتصاراتي الَواهية
و أدَّعي بأنَّني لم أخسر شَيئًا حتى الآن: المَعارك ، الأحلام ، و الحربَ قريبًا
و أسوأ ما في الأمر خَسارتك أنتِ .

و آآهْ كم يعجِبكِ أن يُغازلِكِ الرِّجال في الطُّرُقات !
تُضحِكُكِ آخر مسرحيات (طارق العَلي)، و أنا أبكي لأنني لا أراكِ /
الشُّبان مِن حَولي تَشغلهم أثداءُ النِّساءِ و المُؤخِراتُ المُمتلِئة
و لا أزالُ أغضُّ بَصري عَن امرأةٍ سواكِ رَوادتني ذَاتَ خيال .

تَذَّكري مِعطفي الذي فرشتُه على الوَحلِ ذات ليلةٍ ماطِرة
كَي تَدوسي عَليهِ بِحذائكِ الأسوَدِ كـ ذَنب !
على ذَلكَ الطَّريق ما أزالُ واقِفًا
نَحيفٌ أنا ، مُنتصبٌ مِثلَ فزَّاعة

 مِصباحُ الطَّريق هذا يَجعلني أبدو كـ "صَاحِب الظِّلِ الطَّويل"
و سَتبقينَ دائمًا "جُودي أبوت" الصَّهباء الخَاصة بي !

كُلُّ القَصائدِ التي لم تَقرأيها تَوفَّاها الصّمتُ على شِفاهي
أحفظُها قليلا ،،
و كُلَّما نَسيتُ بيتًا سأفتحُ الدُّرجَ الأخير مِن ذَاكرتي لأنفضُ عَنهُ الغبار .

سَأشعِلُ شَمعةً تَحتَ المَطر
و سَأكتُبُ -كالصِّبيةِ الصغار- على جُدران الحَيِّ : أنِّي أحبك !
و حِينَ يَهدأ المَوج سأرسم حرفينا على الرَّمل (A+S) هكذا تمامًا،

و من أجلكِ سأجمعُ الأصداف
سأبني قلعة من الطِّين لَن يدخلها أحد -حتى أنا- إلى أن تعودي ..


توتوتْ  توتوتْ

ر
س
ا
ل
ة

على الأقل هُنالكَ مَن يَتذكرني
شكرًا "Omantel" كم أنتِ وَفيِّة !

آخر قصص الحُبّ ،

.
،


الحُسنُ شمسٌ و العُيونُ ظِلالُ
و القُبحُ في عَينِ المُحبِّ جمالُ

لبسَ العَمى نَظارتينِ؛ لكي يرى
فالحُبُّ أعمى ، و الشُّعُورُ خَيالُ

هِيَ قصةُ الحُبِّ الأخِيرة كِذْبةٌ؛
فقدْ استوى الأشرارُ و الأبطالُ

و رَسائلُ الحُبِّ التي أرسلتُها
في البَحرِ، أرجعَها إليَّ الآلُ !!

أروي تُرابَ اليَأسِ قَبرًا ميتًا
بالدَّمْعِ؛ حتى تُزهرَ الآمالُ

كَمُهرِّجٍ حَمِقٍ تَراقَصَ باكِيًا
عَزفَ الهُمومَ لِيضحَكَ الأطْفالُ !!

لا يَفقهُونَ الدَّمعَ ، فيهِ ملامحٌ
لِلرُّوْحِ ، مرآةٌ هُناكَ تُسالُ

و كَنحلةٍ قَرصتْ صَبيًا أبلهًا
فبكى و أنْهُر مُقلتيهِ طِوالُ

لَيسَ انتحارًا أنْ تموتَ شَهيدةً
في الحُبِّ تحيا ، و الهوى قتَّالُ

هذا عَزاءُ النَّحلِ موتٌ صامتٌ
و خَليةٌ في الغُصنِ ليسَ تُطالُ

فزَّاعَةُ القشِّ الشُّجاعةُ لم تُخِفْ
جُبْنَ الغُراب، ألمْ تَكُن تَختالُ ؟!

نَعق الغُرابُ على حُقولِ سَعادَتي
أكلَ الثِّمارَ .. فهل دَرى التِّمثالُ ؟!

أمي تَجَمَّدَ في الصُحونِ حساؤنا !!
مَرضَ الشِّفاءُ، أبي فَبِئسَ الحالُ !!

في كُوخِنا الخَشَبيِّ شَاخَتْ قِصةٌ
تُنسى لِنذكُرَ أنَّنا أطْفَالُ

نجري وحَافِلةُ الصَباحِ تَفوتُنا !
كُتُبُ المساءِ ، سَكاكِرٌ ، لا مَالُ

جَوعى و حَلوى الحُبِّ نَكهةُ فقرِها
أحلى بَجَيبِ الصَبْر إذْ نكتَالُ

،

السبت، 29 يونيو 2013

[ وعكة عاطفية في مرحلة المراهقة ]

.
،




العَقلُ خالفَ في المَحبةِ مَنطِقَـهْ
كَذَّبتُ عيني و الدُّموعُ مُصَدَّقَـهْ

و القَلبُ يسألني يُلحُّ كَطِفلةٍ:
(هل سَوف نَنجو ؟) حينَ أغرقَ زَورَقَـهْ

طَمأنتُهُ البَحرُ ليس يُخيفنا ،
و أنا أصيحُ بِداخلي: (ما أعمَقَـهْ) !!

أنا لَمْ أكُن كُفوًا لِأبحِرَ في الهَوى
أنا مَن جَنيتُ على الفُؤادِ لِأغرِقَـهْ

قَد شاخَ عُودُ الحُبِّ يَقطفُ وردَهُ
فَمتى تُجيبُ على سؤالي زنبقة ؟

- أهواهُ ؟
---- - لا أهواهُ ؟
--------- - إي أهواهُ إيْ !
و الوَردُة الحَيرى بِكَفي مُرهقَـةْ !

علَّلتُ إحساسي بِشرِّ تَعِلَّةٍ
حَتى أُفَسِّرَ لِلفُؤادِ تَعلُّقَـهْ

إذْ قُلتُ أني لا أزالُ مُراهِقًا ،
فأجابَ قلبي سَاخِرًا: (ما أحمقَـهْ) !

أنا مُتعَبٌ كَسَر الشِّتاءُ نَوافِذي
أقتاتُ دِفْئيَ مِن رَمادِ المِحرقَـةْ

صدري كَعصفورٍ تَبلَّلَ رِيشُهُ
زَفرَ الهُمومَ لكي تَعودَ فتشهقَـهْ

لُغةُ العُيونِ الدَّمْعُ . . أبلغُ شَاعِرٍ
يَصِفُ الحَنينَ و دُونما أنْ يَنْطِقَـهْ !

كَم مَنزِلٍ ألِفَ التُّرابُ مقامَهُ
و الرُّوحُ في ذَات المَكانِ مُطوَّقَـةْ

لَيسَ الحَنينُ بِها لِأولِ منزِلٍ
و سَل الفراشةَ هَل تَحنُّ لِشرنقَـةْ ؟!

رِئةُ الحُروفِ تَنفستْ كَلِماتنا
أتَموتُ صَمتًا في الشِّفاهِ المُطبَقَـةْ ؟

الصَمتُ لَيسَ بِشيمتي ، لَكنَّها
في الشَّامِ تُخجلني النُفوسُ المُزهَقـةْ

همٌّ وليس الحُبُّ همي إنَّهم
أطفَالُ سُورِيَّا بحبلِ المِشنَقـةْ
..

ألقيتُ قلبي في غَياهِبِ جُبِّهِ
لَم أدَّخِرْ شَوقًا إليهِ لأُنْفِقَـهْ

لَوِّنْ قَميصَ القلبِ مِن دَمِ حُبِّنا
كَذِبًا ، و قُلْ لأبيِهِ : ذِئبٌ مَزَّقَـهْ !


لا تَطلُبْ الغُفرانَ؛ تِلكَ خَطيئتي
كَمْ قُلتُ يا أبَتاهُ ألَّنْ أعْشَقَـهْ !!

نَهوى ، فنكبر ثمَّ ننسى ما مَضى ،
هََذا عَزائِيَ فِيكَ . . حُبُّ مُراهَقَـةْ !!

،

الجمعة، 31 مايو 2013

هبوط ،



تُخبِّئينني كَـ صورةٍ إيباحية في هتافِ مُراهق ،
تَخجلين مِنِّي ؟

إن كُنتِ تَظُّنين قُربي خِطيئةً
فلا بأس ؛
أنتِ حوائي و أنا تُفاحتك ..

و رَحيلكِ تَوبة !

وعكة شوق


التَهَمَ الذِئبُ الخِرافَ الطَّيبة ،
تُضايِقُهُ التُّخمة و لَكنَّ الجُوعَ يَقتله  !
غِيابُ الرَّاعي كانَ يَعني وَجبةً دَسمة .


ذِئبٌ قلبي ،
ذِكراكِ الخرافُ

و أنتِ الرَّاعيـ / ـة !

صارَ الوَحشُ نباتيَّا ..
لا أشتهي سِواكِ
والله !!

الأربعاء، 8 مايو 2013


في أقلِّ الأيامِ حَظّا :
كـ أن تكونَ نسيتَ تَشذيبَ لحيتك، أو أن تَرتدي اللونَ غير المُناسِب ،
أو أن تتلفَّظَ بِكلمةٍ سوقِية ، ،
 و الأسوأ حين تُسقِطَكَ الجَاذبية فَجأة .
 
- > يُمُرُّ القَلبُ الذي تُحب !

في لَحظةٍ كهذه أبدو مثل طِفلٍ
كَان يُفتِّشُ بأصابِعِ الفُضولِ عَن آخر قِطعةِ مُخاطٍ عالقةٍ في أنفه ،
لتلتقطه أعينُ "الكَاميرا" خِلسةً .
أوّ وّ بسْ !
،

الخميس، 25 أبريل 2013

( أنتمُ الطُّلَقاء )



.
.

أنكرتُ وَعكةَ جُرحي ذَا مُكابرةً
كَذَّبتُ حُزني و غير الحزنِ ما صَدَقا

يا طَالما استأنسَ الرُّهْبانُ وحدَتهم

بِالدَّمعِ ؛ كي يَغفروا لِلقلبِ إنْ عَشقا !

حتى إذا انطَفأتْ نَارُ الطُّقوسِ بَكتْ

كُلُّ العَصافير في أقفاصِها الأُفُقَا !

ألمْ يَكُنْ حُبُّنا يكفي لِيُنسيكم

حُلمَ السَّماءِ الذي في سِجنِنا زُهقا ؟!

قالتْ بِصَمتٍ إذْ القُضبانُ ناطِقةٌ :

لِأنَّهُ الحُبُّ حُرًا هكذا خُلقا !!

مَاذا تَظُنونَ أنِّي فاعِلٌ بِكُمُ ؟؟

فَلتذهبوا بفُؤادي . . أنتم الطُلَقَا !


,
الحلم هو الجناح الذي يحلق بك عاليا جدا
دون أن يتعدى أفق الوسادة !

في الآونة الأخيرة بدأ كل شيء يصبح ضيقا علي ،
لم تعد تناسبني سوى أثواب المساء الرخصية و بيجامة النعاس الزرقاء

حتى أحلامي مقاسها :

XL

!

#فيس بوكيات
حكمة المَشاعِر .,

الأولى في ملتقى الإبداع مسابقة الأعمال الأدبية 2012 !
حيثُ لا مُنافس / تصبح القصيدة الأولى كما يقول "علوش" :

وشفْ هالجمال اللي مدثر ومحيوس ؟!
---- - - - ------- مثل الكلام اللي بليا معاني .,

الحمدلله*

.
,
.

العُمْرُ أصدَقُ رُوحًا في طُفولتهِ
و أكذَبُ الرُوحِ في عُمرٍ مِن الهَرمِ

كَذا المَشاعِرُ أحلى فِي طُفولتِها

تَشيخُ بالكَبتِ ، ليسَ الكَبتُ مِن شِيمي ..

أعمارُنا قِصة حيرى تقلبها

أناملُ الدَّهْر نَحو الموتِ و السقمِ

سُطورها الحُزن ، و الأفراحُ هامشها

و اليوم يُطوى، و ذاكَ الأمس لم يَدمِ

دَفنتُ في صَفحة النِسيان قِصتنا

فأزهرتْ وَردةُ الذِكرى ، فلا تَلمِ

كَدأبنا نَقطِفُ الذكرى لتُشعرنا

بأنّنا رَمضانَ البَينِ لم نَصمِ !

و إن أحس فؤادي الجوعَ ساءلني:

هَل أذَّنَ الوصلُ ؟ فارتدَّ الصدى بِـ"لمِ"

إذا أجبتُكَ "لا أهوى" فذا كَذبٌ

و إن صَمَتُّ، فَصمتُ الحُبِّ هُوْ وَصَمي

الشِّعْرُ بَعضي و بَعضي لَستُ أعرِفهُ

أيعرِفُ الليلُ وَجهَ الصُبحِ في الظُلمِ ؟!

لو أذَّنَ الغَيبُ قَبل الفَرضِ ما سَجَدتْ

دَقائقُ الأمسِ للذكرى مِن الندمِ

لو استحى الجُرحُ أن يفشِي ملامِحهُ

لازدادَ قُبحًا وراءَ الصَمتِ و اللِثُمِ

في رَقصةِ الدَّهْر ما تَاهت خُطى قَدمٍ

لو كان يَعلو و يهوي المَرءُ كالنَغمِ !

كأنَّنا قد عَشِقنا الفَقرَ في زَمنٍ

العِشقُ فيهِ غِنًى، من أعظم النِعمِ ..

في ضِفة الدَمعِ ينمو الجُرحُ زنبقةً

جُذورُها مِن عُروقِ الروحِ، مِن ألمي

فاستَيقظَ النَومُ بعدَ النَومِ مُضطجِعًا

بالجَفنِ ؛ أدركَ أنَّ الجُرحَ لَم ينمِ !

أقسى مِنَ السَهرِ المَولودِ في مُقلي

أن يُبعثَ النومُ لَيلًا مَيتَ الحُلُمِ

كَالطِفلِ في شُرُفاتِ الغيم منتَظِرٌ

أن يَهطلَ الحُلم ، لم يفتر مِن السَأمِ

و إن تَلبدَ غيمُ النومِ قال غَدًا

أمي ستُشرقُ يَمحو صُبحُها غَسمي

فيسألُ الليلَ إن نامَتْ دَقائقهُ

مَتى النُهوض ؟ فيلقى الردَ بالعَدمِ !

و بَعدَ طُولِ جفافٍ أمطَرت حُلُمًا

تِلكَ السماءُ ، و ريقُ الصابرينَ ظَمي

عَادت لهُ الأمُّ لكن ما اللقاءُ سِوى

بِداية البَينِ ؛ فالقَلبُ المُحِبُ رُمِي

جاء الطُغاةُ و أرخى المَوتُ غيمتهُ

فاشتدَّ وابلهُ قَصفًا مِن الحِمَمِ

رَصاصةٌ أبحرت في القلبِ مُغرِقةً

شَواطِئ الجُرح حَيثُ النَبضُ لم يَدُمِ

إذْ عانقت طِفلها و الموتُ عانقها

مِثل العِناقِ الذي قد كانَ في الرَحمِ

"اُهرُب صَغيري" تُنادي وهي نازِفةٌ !

رامَ الحياةَ و أما الأمُّ لم تَرمِ

لم يَحتمل صَخبَ الأوجاعِ حينَ بَكى

يدعو على عَينهِ الخرساء بالصممِ

فالعينُ تنصتُ كالآذان، تسمعُ ما

خَلف الملامح وَحيًا مَيتَ الكَلِمِ

و نُطقها الدمع حين الصمتُ يخرسها

إنَّ الدموعَ حديثُ العينِ دون فمِ

ما ألطَفَ الموتَ يَمشي في بَراءتهِ

حلوى الجِراحِ، دُمى الأرواحِ، لون دَمي

يَقولُ لِلروحِ هيّّا أسرعي اختبِئي

و عَدَّ أرقامَهُ الكَسلى من البَرمِ

و أيُّ راعٍ على الأرواح ضيَّعها !!

أفشى مَخابِئَها لِلذِئب . . ما جُرُمي ؟!

مَاتَ القَطيعُ و حَتى الآنَ ما عرفوا

بأنَّ ذِئبَ الردى راعٍ على الغَنمِ

أسرعتَ في العَدِّ مَهلًا مَوتنا، فكفى

واعدل بِحُكمِكَ . . بِئسَ المَوتُ مِن حَكَمِ

هُل تُبصِرونَ وِساداتي مُلطخةً

بنزفِ أحلامِها، ماتت و لم تَقمِ !

هَل تَسمعونَ تِلاواتي مُكَسرةً

في سُورةِ "الآهِـ" ، لا في سُورةِ "القَلمِ"

رُغمَ المَسافات ما بَينَ الحياةِ وما

بينَ المماتِ ،سأطوي الدَّربَ في قَدمي

إنْ يَختم المَوتُ لُقيا الطِين في جَسدي

إنَّ اللقاءَ برُوحي غيرُ مختتمِ ..

و رُبَّ باكٍ دُموعُ الغيمِ تَستُرهُ

ولا يرى الناسُ إلا حُسن مُبتسمِ

آهٍ مِن الغَيمِ كَم أخفى مَدامِعنا

أحيا بِقلبيَ طِفلًا مَاتَ مِن قِدمِ !

طُهْرُ الطُفولةِ أن نَبكي بلا خَجلٍ

هَل يَستحي الغَيمُ إذْ يَبكي مِن الدِيَمِ ؟

بَعضُ الجِراح نَمتْ لا كَي نُضمِدَها

لَكن لنَسُجد عَجزًا نَحوَ ذي الكَرمِ


.
,


#فيس بوكيات
سَألني :
- منذُ متى و أنتَ ترتدي نَظّارة ؟!

أجبتُ :

- مُذ أصبحت هي " المُوضة " . .
.
،
أغازل المَرايا، و أضبِطُ رَبطةَ العُنقِ الأنيقة حدّ الشَّنق ،
كُلّ ما فِيّ كان يَرفعُ شِعار: ( آخر صَيحة ) !
 

 و ما زالَ هذا القَلبُ مُعلقًا بِحُبِّ مُزارعةٍ قَروية ،
> تَفوحُ مِنهُ رائحةُ القشّ .

.

،

# فيس بوكيات

لِطلاسمِ المُشعوذاتِ تَحتَ وِسادتي ،
لِفَوضوية السَّاعةِ السَّابعة صَباحا و الحافلةِ التي اعتادت الهُروبَ مني ،
لِغِيابِ (d)

لِذُنوبِ مَلاكٍ أبيض تَعلَّقَ بحُبِّ شَيطانةٍ سمراء ،
لـ (A) عَشِقتهُ في ماضٍ ما ،
للزَّميلِ الذي أقبِضُ على عَينهِ -دائمًا- و هِي تُحدِقُ بي و لِفِكْرةٍ حَمقاء تُوسوس: "إنَّهُ مُعجبٌ بِك" !!
للشّماغ الهَندسي الأحمر دون جَاذبية أنيقة، مَع ذَلكَ تَسقُطُ تُفاحةٌ حَمراء مِن صَ
درٍ ما على رأسي !
لحصالة الحَسناتِ أتعبُ في ادِّخارها ثمَّّ أثقبها -مَجَّانًا- حين أغتابك ،
لِأمي التي وَلدتني /

*كَان يُمكن ألَّا تَكونَ حياتي


.

،

# فيس بوكيات

ااآخْ !



للمُهنئين
للأصدقاءِ
و لابتسامةِ شَاعرٍ حَزين . ،

ليسَ بعد
.
،

بَقدر فَرحكم الآن
بقدر الابتسامات و التهاني
سَيكونُ حجم العَزاء لا حقًا . .
و سَيكونُ الضّريحُ مُفصّلا على مَقاسي



لَيس بعد

!



# الحمدللهِ

عَودة لِلأشباح

في الحُبِّ نُسرِفُ في الوُضوءِ
بنهرِ دَمعِ التائبينْ

المَوتُ يَتَّسِعُ الحَياةَ ،
ولا حَياةَ لميتيينْ

مَسكُونةٌ بالشِّعْر، بالأشباحِ
بالفَرحِ الحَزينْ !

الكُلِّ يَدخُلُ فيكِ ، أمّا
أنتِ مِنكِ سَتخرُجينْ ..


.
،

وَجتُ الـ Password الضائع أخيرًا !
أريدُ حقًا أن أنثرُ هُنا مَزيدًا مِن الهَذيان
 لكنَّ عَيني على وَشكِ السّقوط

واقِفةٌ هِيَ على شَفا حُفرةٍ
مِن نَ  و م . ،

للأرواحِ الغامِضة -ككلمةِ سّر-
> صلاةٌ !

الخميس، 21 مارس 2013

= (


أنت كـ جَناحِ الفراشَةِ الذي أتكِئُ عليه بينَ الحِينِ و الآخر !
قَلبُكَ أعمق بكثيرٍ من أن تَغوصَ إليه أسماكُ تَوقُعاتِكَ الصَّغيرة ،

شُكرًا على ابتسامتك

شكرا وليد . ،

حَالة نفسية



أنا قَدْ أُعاني حَالةً نفسيِةْ !
أو وَعكةَ في الرُّوحِ ، لا صِحيةْ

شيءٌ لَهُ اسمٌ مستعارٌ كاذِبٌ
شيءٌ يُسمى > > شَهوةً جِنسيةْ !

أنا ضائعٌ عَني، هُناكَ مُراهِقٌ
غيري يَعيشُ حياتيَ اليَوميةْ

كُتبي و حافِلتي العَجولةُ دائمًا ،
صَحبي و مَدرسةَ الأسى العاديةْ

شَغبي و ثَرثرتي بأيةِ حِصةٍ
كَسلى الدَّقائقِ ، فُسحتي الصُّوفيةْ !!

أنغام هاتِفيَ الفَقيرِ وقَهوتي
نوم الضَحى، ألفاظيَ السُّوقِيةْ

جَسدُ الصَّلاةِ بدونُ رُوحِ خُشوعِها
و بُكائيَّ السِّريّ في العليةْ

أنا لا أعاني مِثلَ أيِّ مراهِقٍ
مِنْ شَهوةٍ ، أو عادةٍ سِريةْ

من حُبِّ أنثى ما .. تعيشُ بهاتفي
نَبني مَعًا أحلامَنا الوَرديةْ

لَكنَّني و أنا العَمييييقة عَينُهُ ،
أخفي الدُّموعَ بِـ بَسمةٍ سَطحِيةْ

حُزني كَصمتِ الليلِ وَجهٌ شَاحِبٌ
و كصُورتي بـ بِطاقَتي الشَّخْصِيةْ

فاضبطْ مُعادَلةَ الجُنونِ بِداخلي ؛
كَي لا تَصيرَ كَـ نِسبةِ الثَّنَوية !

قَدَري أضاعَتهُ الخَرائِطُ في يَدي ،
لا تَجلبوا عَرَّافـةً غَجريةْ

لا تَقرأوا الفِنجانَ إنَّ عُيونَكُمْ
أُميِّةُ الإحساسِ ، سَوداوِيـةْ


لا تقرأوني من خِلال قصائدي
فالشِّعْرُ أكذبُ سيرةٍ ذاتيةْ

.
،
علي مال الله

^ ^



تَعني لي هذه النَّظارة
الكَثيييير !

فمجرد كُونها هَديةً مِنكَ يجعلها أكثر من > نَظارة ،

صديقي العَزير و أخي الصّغير "عبوود" لا أجيدُ الكَتابةَ قبلَ النّومِ
ولكن كانَ لا بُدّ مِن شكركَ قبلَ مَوتٍ آتْ !


ششكرًا


* أحبكَ

نُبوءَةٌ ما


صَالحتُ مُذ سَافروا عَنِّي مَسافاتي ،
فازدَدتُ في بُعدِهم قُربًا مِن الذَّاتِ !

بَحثتُ في أرضِهم عَني .. و كُنتُ هنا /
وَجدتُ نفسيَ في أقصى مَتاهاتي

أمشي على المَاءِ و الـ"لا ماء" يُغرقني
فأمتطي مُتعبًا ظَهرَ الفَراشاتِ

دَعْني/ يَدُ اللهِ فَوقَ الغَيمِ تُمسِكُني ،
أفلتُّها حِينما خَرَّتْ سَماواتي !

فمُنذ سَافرَ سِربٌ و السَّماءُ هُنا
عُصْفُورَةٌ خَلف قُضبانِ المَطاراتِ

اللهُ ما كَانَ ضِدي كَي يَصيرَ مَعي ،
لَكِنَّني أنا مَن غَيرتُ وِجهاتِي ...

كَذَّبتُ جَدِّيَ لَمَّا قَال في صِغري
" لا يُوجَدُ الحُبِّ إلَّا في الرِّواياتِ "

قَلَّم أظافِرَ ذِئبِ الشَّوقِ يا أبَتي ؛
كي لا يَحُكَّ بِها ظَهْرَ الجِراحاتِ

جِسْرٌ مِن الشِّعْرِ لا يُفضي لِشاعِرهِ
لَستُ "العَظيمَ" الذي تَحكيهِ أبياتي ،

الشِّعْرُ وَجهُ الذي ما لَيسَ يُشبِهُني ،،
فَتِّشْ مَلامِحَهُ في وَجهِ مرآتي

أنا و شِعْريَ / مَقتولٌ و قَاتلهُ ،
برَّأتُ قُـفَّازَهُ مِنْ جُرمِ بَصْمَاتي

لأنَّ كُلَّ جَراحي لَن تَضيعَ سُدًى
و سَوفَ أربحُ شيئًا مِن خَساراتي

غَدًا سأخرُجُ مِن مَوتي بِفائدةٍ
و تِلكَ يا صاحبي بَعضُ النُّبواءتِ

.
،
علي مال الله الكمزاري
2013

الأربعاء، 20 مارس 2013

أشعُر في أحيان كَثيرة أنَّني مَسْكونٌ بأرواح أُخرى !
تَحتاجُ إلى مَن يُعيرها جَسدهُ هُنيهةَ صَمتٍ
لـ تتكلم!

.
،


علي الكمزاري / هذه فَقط البِداية ،



مُدونَةٌ مَسكونة
!