.
،
الحُسنُ شمسٌ و العُيونُ ظِلالُ
و القُبحُ في عَينِ المُحبِّ جمالُ
لبسَ العَمى نَظارتينِ؛ لكي يرى
فالحُبُّ أعمى ، و الشُّعُورُ خَيالُ
هِيَ قصةُ الحُبِّ الأخِيرة كِذْبةٌ؛
فقدْ استوى الأشرارُ و الأبطالُ
و رَسائلُ الحُبِّ التي أرسلتُها
في البَحرِ، أرجعَها إليَّ الآلُ !!
أروي تُرابَ اليَأسِ قَبرًا ميتًا
بالدَّمْعِ؛ حتى تُزهرَ الآمالُ
كَمُهرِّجٍ حَمِقٍ تَراقَصَ باكِيًا
عَزفَ الهُمومَ لِيضحَكَ الأطْفالُ !!
لا يَفقهُونَ الدَّمعَ ، فيهِ ملامحٌ
لِلرُّوْحِ ، مرآةٌ هُناكَ تُسالُ
و كَنحلةٍ قَرصتْ صَبيًا أبلهًا
فبكى و أنْهُر مُقلتيهِ طِوالُ
لَيسَ انتحارًا أنْ تموتَ شَهيدةً
في الحُبِّ تحيا ، و الهوى قتَّالُ
هذا عَزاءُ النَّحلِ موتٌ صامتٌ
و خَليةٌ في الغُصنِ ليسَ تُطالُ
فزَّاعَةُ القشِّ الشُّجاعةُ لم تُخِفْ
جُبْنَ الغُراب، ألمْ تَكُن تَختالُ ؟!
نَعق الغُرابُ على حُقولِ سَعادَتي
أكلَ الثِّمارَ .. فهل دَرى التِّمثالُ ؟!
أمي تَجَمَّدَ في الصُحونِ حساؤنا !!
مَرضَ الشِّفاءُ، أبي فَبِئسَ الحالُ !!
في كُوخِنا الخَشَبيِّ شَاخَتْ قِصةٌ
تُنسى لِنذكُرَ أنَّنا أطْفَالُ
نجري وحَافِلةُ الصَباحِ تَفوتُنا !
كُتُبُ المساءِ ، سَكاكِرٌ ، لا مَالُ
جَوعى و حَلوى الحُبِّ نَكهةُ فقرِها
أحلى بَجَيبِ الصَبْر إذْ نكتَالُ
و القُبحُ في عَينِ المُحبِّ جمالُ
لبسَ العَمى نَظارتينِ؛ لكي يرى
فالحُبُّ أعمى ، و الشُّعُورُ خَيالُ
هِيَ قصةُ الحُبِّ الأخِيرة كِذْبةٌ؛
فقدْ استوى الأشرارُ و الأبطالُ
و رَسائلُ الحُبِّ التي أرسلتُها
في البَحرِ، أرجعَها إليَّ الآلُ !!
أروي تُرابَ اليَأسِ قَبرًا ميتًا
بالدَّمْعِ؛ حتى تُزهرَ الآمالُ
كَمُهرِّجٍ حَمِقٍ تَراقَصَ باكِيًا
عَزفَ الهُمومَ لِيضحَكَ الأطْفالُ !!
لا يَفقهُونَ الدَّمعَ ، فيهِ ملامحٌ
لِلرُّوْحِ ، مرآةٌ هُناكَ تُسالُ
و كَنحلةٍ قَرصتْ صَبيًا أبلهًا
فبكى و أنْهُر مُقلتيهِ طِوالُ
لَيسَ انتحارًا أنْ تموتَ شَهيدةً
في الحُبِّ تحيا ، و الهوى قتَّالُ
هذا عَزاءُ النَّحلِ موتٌ صامتٌ
و خَليةٌ في الغُصنِ ليسَ تُطالُ
فزَّاعَةُ القشِّ الشُّجاعةُ لم تُخِفْ
جُبْنَ الغُراب، ألمْ تَكُن تَختالُ ؟!
نَعق الغُرابُ على حُقولِ سَعادَتي
أكلَ الثِّمارَ .. فهل دَرى التِّمثالُ ؟!
أمي تَجَمَّدَ في الصُحونِ حساؤنا !!
مَرضَ الشِّفاءُ، أبي فَبِئسَ الحالُ !!
في كُوخِنا الخَشَبيِّ شَاخَتْ قِصةٌ
تُنسى لِنذكُرَ أنَّنا أطْفَالُ
نجري وحَافِلةُ الصَباحِ تَفوتُنا !
كُتُبُ المساءِ ، سَكاكِرٌ ، لا مَالُ
جَوعى و حَلوى الحُبِّ نَكهةُ فقرِها
أحلى بَجَيبِ الصَبْر إذْ نكتَالُ
،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق