الخميس، 21 مارس 2013

= (


أنت كـ جَناحِ الفراشَةِ الذي أتكِئُ عليه بينَ الحِينِ و الآخر !
قَلبُكَ أعمق بكثيرٍ من أن تَغوصَ إليه أسماكُ تَوقُعاتِكَ الصَّغيرة ،

شُكرًا على ابتسامتك

شكرا وليد . ،

حَالة نفسية



أنا قَدْ أُعاني حَالةً نفسيِةْ !
أو وَعكةَ في الرُّوحِ ، لا صِحيةْ

شيءٌ لَهُ اسمٌ مستعارٌ كاذِبٌ
شيءٌ يُسمى > > شَهوةً جِنسيةْ !

أنا ضائعٌ عَني، هُناكَ مُراهِقٌ
غيري يَعيشُ حياتيَ اليَوميةْ

كُتبي و حافِلتي العَجولةُ دائمًا ،
صَحبي و مَدرسةَ الأسى العاديةْ

شَغبي و ثَرثرتي بأيةِ حِصةٍ
كَسلى الدَّقائقِ ، فُسحتي الصُّوفيةْ !!

أنغام هاتِفيَ الفَقيرِ وقَهوتي
نوم الضَحى، ألفاظيَ السُّوقِيةْ

جَسدُ الصَّلاةِ بدونُ رُوحِ خُشوعِها
و بُكائيَّ السِّريّ في العليةْ

أنا لا أعاني مِثلَ أيِّ مراهِقٍ
مِنْ شَهوةٍ ، أو عادةٍ سِريةْ

من حُبِّ أنثى ما .. تعيشُ بهاتفي
نَبني مَعًا أحلامَنا الوَرديةْ

لَكنَّني و أنا العَمييييقة عَينُهُ ،
أخفي الدُّموعَ بِـ بَسمةٍ سَطحِيةْ

حُزني كَصمتِ الليلِ وَجهٌ شَاحِبٌ
و كصُورتي بـ بِطاقَتي الشَّخْصِيةْ

فاضبطْ مُعادَلةَ الجُنونِ بِداخلي ؛
كَي لا تَصيرَ كَـ نِسبةِ الثَّنَوية !

قَدَري أضاعَتهُ الخَرائِطُ في يَدي ،
لا تَجلبوا عَرَّافـةً غَجريةْ

لا تَقرأوا الفِنجانَ إنَّ عُيونَكُمْ
أُميِّةُ الإحساسِ ، سَوداوِيـةْ


لا تقرأوني من خِلال قصائدي
فالشِّعْرُ أكذبُ سيرةٍ ذاتيةْ

.
،
علي مال الله

^ ^



تَعني لي هذه النَّظارة
الكَثيييير !

فمجرد كُونها هَديةً مِنكَ يجعلها أكثر من > نَظارة ،

صديقي العَزير و أخي الصّغير "عبوود" لا أجيدُ الكَتابةَ قبلَ النّومِ
ولكن كانَ لا بُدّ مِن شكركَ قبلَ مَوتٍ آتْ !


ششكرًا


* أحبكَ

نُبوءَةٌ ما


صَالحتُ مُذ سَافروا عَنِّي مَسافاتي ،
فازدَدتُ في بُعدِهم قُربًا مِن الذَّاتِ !

بَحثتُ في أرضِهم عَني .. و كُنتُ هنا /
وَجدتُ نفسيَ في أقصى مَتاهاتي

أمشي على المَاءِ و الـ"لا ماء" يُغرقني
فأمتطي مُتعبًا ظَهرَ الفَراشاتِ

دَعْني/ يَدُ اللهِ فَوقَ الغَيمِ تُمسِكُني ،
أفلتُّها حِينما خَرَّتْ سَماواتي !

فمُنذ سَافرَ سِربٌ و السَّماءُ هُنا
عُصْفُورَةٌ خَلف قُضبانِ المَطاراتِ

اللهُ ما كَانَ ضِدي كَي يَصيرَ مَعي ،
لَكِنَّني أنا مَن غَيرتُ وِجهاتِي ...

كَذَّبتُ جَدِّيَ لَمَّا قَال في صِغري
" لا يُوجَدُ الحُبِّ إلَّا في الرِّواياتِ "

قَلَّم أظافِرَ ذِئبِ الشَّوقِ يا أبَتي ؛
كي لا يَحُكَّ بِها ظَهْرَ الجِراحاتِ

جِسْرٌ مِن الشِّعْرِ لا يُفضي لِشاعِرهِ
لَستُ "العَظيمَ" الذي تَحكيهِ أبياتي ،

الشِّعْرُ وَجهُ الذي ما لَيسَ يُشبِهُني ،،
فَتِّشْ مَلامِحَهُ في وَجهِ مرآتي

أنا و شِعْريَ / مَقتولٌ و قَاتلهُ ،
برَّأتُ قُـفَّازَهُ مِنْ جُرمِ بَصْمَاتي

لأنَّ كُلَّ جَراحي لَن تَضيعَ سُدًى
و سَوفَ أربحُ شيئًا مِن خَساراتي

غَدًا سأخرُجُ مِن مَوتي بِفائدةٍ
و تِلكَ يا صاحبي بَعضُ النُّبواءتِ

.
،
علي مال الله الكمزاري
2013

الأربعاء، 20 مارس 2013

أشعُر في أحيان كَثيرة أنَّني مَسْكونٌ بأرواح أُخرى !
تَحتاجُ إلى مَن يُعيرها جَسدهُ هُنيهةَ صَمتٍ
لـ تتكلم!

.
،


علي الكمزاري / هذه فَقط البِداية ،



مُدونَةٌ مَسكونة
!