الاثنين، 29 يوليو 2013




أهلا يا أصدقاء

بالله عليكم .. هل أحسستم بأيِّة خصوصية أو أية حميمية و أنتم تقرؤنها ؟
لا أظن ذلك !

لا أعلم السَّبب / إلَّا أنها المرة الأولى التي أشعر فيها برغبة في الكتابة عن هؤلاء المَدعويين
( أصدقاء ) !

على الرُّغم من تهربي الدَّائم من هذه المواضيع .

من هو صديقك العزيز ؟
لم أجب عنها قطّ بعظمة لساني
و الإجابة الروتينية (خاصة إذا كُنت أمام الجميع) : كلكم أصدقائي .
صدقني كل فردٍ منهم لديه صديق مفضل / و على الأغلب لست أنت هذا الصديق !

قد تكون تجمعنا الكثير من القواسم المُشتركة :
نرتاد المدرسة نفسها
نسكن في ذات الحَيِّ ،
جَمَعنا مشروع الحاسوب السخيف في الصَّف الثامن ..

كلُّ هذا لا يعني شيئًا ؛
و ماذا إن كنتَ شخصًا آخر / صَراحةُ لن يتغير الأمر كثيرًا ،
كنت سأنهي سنوات دراستي الإثنى عشر على أية حال
و كنت لأنجح في الحصول على الدَّرجة النِّهائية في المشروع
و لَلعبتُ كرة القدم مع فتيان الحَيِّ الآخرين !

صديقي العزيز
شخصٌ لا أستطيع أن أقول أن حياتي كانت لِتكون على نفس الحال لو لم يَكن موجودًا .

صديقي الحقيقي / شخصٌ أستطيع أن أروي له نكاتي المملة ،
 تلك التي يتوسطها حرف عَطفٍ عاميِّ
كأن أقول له حين يشكو لي عن معدلات البِعَثْ (A) المرتفعة : بِعَثْ A ولا B  ؟
دون خوف من أن يَظُنَّ أني سخيفٌ إلى تلكَ الدَّرجة .

صديقي لا يَتلوَّنُ كالحرباء أو يثرثر مثل الببَّغاء ،
لا أهتم لمدى أناقتي و أنا مَعه >> وهذا بالنِّسبة لي ظاهرة فلكية لا تحدث إلَّا كل 100 سنة مرة !

لا يهتم لمدى براعتي في الشِّعْر ،
يسكن معي حتى في القصائد الخَرِبة و تحت أنقاض الأبيات المَكسورة التي لم تعجبكم !

يقرضني الدَّراهم الفِضيَّة حين يكون جَيبي قد عَشَّشت فيه العَناكب ،
يَستمع لحديثي المضجر -بكل حَماس- عن أشياء لا تهمه .

صديقي الصَّدوق هو الذي يجعلني أدرك كم أنا سيءٌ في الكتابة
حين أكتب عنه .

رُبَّما لهذا لم أكتب عنه أبدًا !

الأربعاء، 17 يوليو 2013

،

مساء الخير ،
و حين ينطفئ النَّهار سراجه !

في تلك اللقاءاتِ التي لا تتكررُ كثيرًا، أصير أكثر شبها بـ (بينوكيو) الذي يزداد أنفه طولا كلَّما استمرَّ في رواية الأكاذيب ،
غير أنِّي عندما أروي التُّراهاتِ يزدادُ لساني طولًا ! حينها لا أتوقف عن الثَّرثرة .
كان الأمرُ أشبه بألفِ فكرةٍ تجول في رأسي الذي يُبدو كـ بِطِّيخة على حَدِّ قول أقاربي
ذلك النَّوعُ مِن الأفكار الذي يشبه القَْملَ إلى حدّ كبير ، يجبرك على حَكِّ رأسك لكنَّه لا يخرج أبدا !

لم أتوقف عن ذِكر الإحصائيات عن كُلِّ شيء أراه أو ألمسه ،
كيف أنَّ "الكافيين" يتسبب في سلسل البول و أن الطَّعامَ المعلب يزيدُ من نسبة الاكتئابِ عند النَّساء
آآخْ و تلكَ الدَّراسة الغبية عن "المانجو" و كيف يعمل كمرطبٍ داخليّ للبشرة ، كلّ ما استطعتُ التفكيرَ بهِ آنَ ذَاك هو وضعُ ثَمرةِ المانجو تلك في فمي الثَّرثار !

صوتٌ مِن الـلا مكان :
- شَشْششّ / أغلق فمك يا غريبَ الأطوار !!

اممْ أظن ..
 أظَّن أننا جَميعًا نمتلك تلك العَادات المحرجة في مكانٍ ما من ذواتنا .
و ماذا إن كان داخل الفتى الكبير طفلٌ يخشى النوم في الظلمات
أو كانت أم الفتيات الثلاث تخشى الأماكن المرتفعة .

الأمر مختلفٌ -قليلًا- عن عادة أبي في التدخين و لكن لا بأس
في أن أكون بعض الأحيان >> Nerd  ،

صوت من مكان ما :
يالكَ من ثرثار
أنت فتًى سَيء
سيءٌ جدًا !




2013 - 6 - 24
with : يوسف الكمالي ..

الأربعاء، 3 يوليو 2013

حمود بن وهقة*

الشعر ماله خص بالتحشيييييييش
الشعر هو بالمختصر "افلااس" !

والله العظييييييم نريد بس نعيش
لا ابو الشعر لا بوك يالاحساس !

دام الجزااااالة ما " تأكل عيش "
قررت اتوجه ( قصيد اعرااس ) !
 
 
!# حمود يكتبنا   ،