الخميس، 24 أكتوبر 2013
الجمعة، 4 أكتوبر 2013
في ظَهري مِفتاحٌ مُعطّل*
دعوني أحدثكم هذا المَساء عن امرأةٍ مميزة
كلَّا إنها ليست S الفتاة التي لا تقرأني ، امرأةً ليست كـ باقيهِنَّ !
هي تلكَ التي اعتدت أن أعود مِن المَدرسة لِـ أفتح 'المجلد' الأحب و أقرأها
كلَّا إنها ليست S الفتاة التي لا تقرأني ، امرأةً ليست كـ باقيهِنَّ !
هي تلكَ التي اعتدت أن أعود مِن المَدرسة لِـ أفتح 'المجلد' الأحب و أقرأها
لِـ ساعاتٍ أطول مِن أنفِ ( بينوكيو ) بقليل .
كم أقسمت أمامَ عائلتي بكُلِّ سذاجةِ المراهقين : والله لو كانت قَدي راح اتزوجها !!
آآخْ . . اغرمتُ بِها منذُ أولِ حرف ،
لَم أكن مِن هُواةِ القِصة / لم أقف على مَسرحِها قَطّ !
هي مَن عَلمَتني أبجدية السِّناريو مُنذ أُميِّةِ المَشهد الأول و حتى آخِرِ حَبَّةِ فُشَار .
كُنتُ شَديد الحَساسيةِ مِن القَشِّ، لم أعتد النَّومَ بالقُربِ من الدُّمى المَحشوة خاصةُ تلكَ التي بها مِفتاحٌ مُعطل !
كانَ لِكلِّ حرفٍ سِحرُ المَرةِ الأولى / كـ أولِ موعدٍ غراميّ و أولِ وردةِ حمراء مِن أرخصِ متجرٍ في المَدينة .
حتى رِئتي لَم تَعتد ( الزَّفرةَ الحَرَّى ) كُلُّ هذا السِّحر كان يَخنقني كـ رَبو / لِأول مرة أستلذ هكذا بغيرِ الشِّعْر ،
لِأول مرة أجد الحكايا دافِئةً في الشِّتاء
لِأول مرة في ذلكَ المَساء يعود ساعي البريد بدون رِسالة حُبّ !
( دُمية ) كانَ اسمُ المُجلد / عليهِ قرَّرتُ الاعتكاف ، أتلقى الوَحيَّ في مِحرابهِ ليسَ كـ الأنبياءْ .
بضعةُ أشهرٍ و نيف جاءَ وقت المُسابقة التي عزمت على المُشاركة
آآخْ . . اغرمتُ بِها منذُ أولِ حرف ،
لَم أكن مِن هُواةِ القِصة / لم أقف على مَسرحِها قَطّ !
هي مَن عَلمَتني أبجدية السِّناريو مُنذ أُميِّةِ المَشهد الأول و حتى آخِرِ حَبَّةِ فُشَار .
كُنتُ شَديد الحَساسيةِ مِن القَشِّ، لم أعتد النَّومَ بالقُربِ من الدُّمى المَحشوة خاصةُ تلكَ التي بها مِفتاحٌ مُعطل !
كانَ لِكلِّ حرفٍ سِحرُ المَرةِ الأولى / كـ أولِ موعدٍ غراميّ و أولِ وردةِ حمراء مِن أرخصِ متجرٍ في المَدينة .
حتى رِئتي لَم تَعتد ( الزَّفرةَ الحَرَّى ) كُلُّ هذا السِّحر كان يَخنقني كـ رَبو / لِأول مرة أستلذ هكذا بغيرِ الشِّعْر ،
لِأول مرة أجد الحكايا دافِئةً في الشِّتاء
لِأول مرة في ذلكَ المَساء يعود ساعي البريد بدون رِسالة حُبّ !
( دُمية ) كانَ اسمُ المُجلد / عليهِ قرَّرتُ الاعتكاف ، أتلقى الوَحيَّ في مِحرابهِ ليسَ كـ الأنبياءْ .
بضعةُ أشهرٍ و نيف جاءَ وقت المُسابقة التي عزمت على المُشاركة
فيها مِن أجل المَليئةِ بالقَشّ -مُتجاهِلًا حسَّاسيتي اتجاهَه-
و أخيرًا . . وُلِدت أول قِصة *
صوتٌ مِن العَقل البَاطن: هذي أول قصة لك شـ راح يفوزها بمسابقة دولية ؟!
و باختصارٍ يُشبهُ الظَّلامَ في مَحو التَّفاصيل الدّقيقة بل أسرع :

لم أستطع قرآة اسمي هناك ،
كُلُّ ما أراه هو ( أمل السَّويدي الأولى على سلطنة عُمان ) بل أكثر !
أكثر مِن اتساعِ عيني الواقِفة على شَفا حُفرةٍ مِن نوم ،
أكثر تَعبًا مِن الليلِ و الهَالات السوداء / أود الكتابة أكثر من ذلك بكثير صدقوني سِوى أنني مرهق !!
أؤمِنُ أنِّي لستُ الوَحيد الذي تتلمذ على هذه الكَفّ القابضة على المَاءْ ،
أؤمن بـ ( أمل )
أؤمن أنَّ دِيوانَ شُكرٍ فيكِ لن يُكفّر ذنوبَ صَمتي ،
أمل السِّويدي / مَن مِنا لا يُحبُّ أمل ؟
أمل
أمل .. أمل !
لكِ هذا الفَوز أهدي ،
لا يعني لي شيئًا أن تضعي سَهمكِ على ( SHARE ) .
أو أن تُجامليني بـ ( FOLLOW )
و أخيرًا . . وُلِدت أول قِصة *
صوتٌ مِن العَقل البَاطن: هذي أول قصة لك شـ راح يفوزها بمسابقة دولية ؟!
و باختصارٍ يُشبهُ الظَّلامَ في مَحو التَّفاصيل الدّقيقة بل أسرع :
لم أستطع قرآة اسمي هناك ،
كُلُّ ما أراه هو ( أمل السَّويدي الأولى على سلطنة عُمان ) بل أكثر !
أكثر مِن اتساعِ عيني الواقِفة على شَفا حُفرةٍ مِن نوم ،
أكثر تَعبًا مِن الليلِ و الهَالات السوداء / أود الكتابة أكثر من ذلك بكثير صدقوني سِوى أنني مرهق !!
أؤمِنُ أنِّي لستُ الوَحيد الذي تتلمذ على هذه الكَفّ القابضة على المَاءْ ،
أؤمن بـ ( أمل )
أؤمن أنَّ دِيوانَ شُكرٍ فيكِ لن يُكفّر ذنوبَ صَمتي ،
أمل السِّويدي / مَن مِنا لا يُحبُّ أمل ؟
أمل
أمل .. أمل !
لكِ هذا الفَوز أهدي ،
لا يعني لي شيئًا أن تضعي سَهمكِ على ( SHARE ) .
أو أن تُجامليني بـ ( FOLLOW )
«لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ»
شكرًا أمل و أعظم الشُّكرِ الحُبّ و الدُّعاء .
أخوك الأصغر
أحبكِ*
الخميس، 3 أكتوبر 2013
أُريدكِ أنتِ ~ ليتها تعلم ،
أريدُ امرأةً تُحبني لا للشِّعْر ،
امرأة لا تَكترثُ لِـ قُبحي حين تَنهضُ على الفِراشِ
الذي تَقاسمنها ذَاتَ حُبّ ،
و تُغرمُ بوجهي المَليئِ بالنُّدوب -على أيَّةِ حال-
امرأة لا تَكترثُ لِـ قُبحي حين تَنهضُ على الفِراشِ
الذي تَقاسمنها ذَاتَ حُبّ ،
و تُغرمُ بوجهي المَليئِ بالنُّدوب -على أيَّةِ حال-
امرأة (أغلق أنفك) أبتسمُ حينَ أشمُّ رائحة أنفاسها الكريهة إذ تتثاءبُ صباحًا !
و لا أخجلُ مِن نَحافتي حين تتجلَّى الحَقيقةُ عارِيةً أمامها ،
أريدُ امرأة تَخيطُ جيوبي الفَارغةَ بِـ حُبّ ،تمامًا كما تَخيطُ جيوبي المُمتلئة .
امرأة تَكونُ صَديقتي و نَحنُ نلعبُ الـ (super mario)
وُصولًا إلى المَرحلةِ الأخيرة لأنقاذ الأميرة في أصعب حالاتِ "ماريو"
بلا "فطرة" تزيدُ مِن طولهُ نصفَ إنش !
امرأة تكونُ أميرتي التي لا تنتظرُ مِفتاحَ القَصر حتى تُرافقني ،
>> هكذا أتفوقُ على "ماريو" . ،
امرأة أُشارِكُها مباريات كرةِ القدم -التي لا أحِبُّها قَطعًا- حتى انتهاء الدقيقة الخامسة و الأربعين
في ثاني شوطٍ من الضَّجر إذ تصرخين بِكلِّ حماس : ( جوووووول ) !!!
مِن أجلكِ تلك المُبارياتِ سأتابع
أريدُ امرأة
لا أتعرفُ عليها في أزِّقةِ "المَسجات" و المُكالماتِ بعد منتصف الليل ،
امرأة لا تُشبهُ الظِّل ؛
معي في الظَّلامِ وتحت النُّور سَواء
أريدُ امرأة لا يَضيعُ حبِّي في خَرائطِ تجاعيدها
امرأةً أحبُّها أكثر بترهلاتِ ما بعد الولادة .
> أريدكِ أنتِ !
و حتى حِين نَشيخ و نفقد القدرة على سَماعِ بعضنا البعض ،
سأتحدَّثُ إليك بدونِ أن أتَكلم و سَتفهمين !
لَن أملأ أذنيكِ بالأكاذيبِ ، لن أزعم أنّي سأجعلُ مِنكِ أسعد نِساءِ الأرض
لكنِّي أعِدُكِ بأنِّي سَأُشارِكُكِ الابتساماتِ و الدُّموع
سأكونُ السَّماءَ التي تُمطِرُ مِن خلف النَّوافذ حين تَحزنين
و حَيثما تكونين
سأجري مُرتعِشًا نَحوكِ كـ طِفلٍ يتيم رأى أمَّهُ ذاتَ سَراب .
الأربعاء، 2 أكتوبر 2013
احتمالات الغيابْ ~ ربَّما
قَدْ كُنتُ أُبْطِئُ في الخُطى يَومَ النَّوى؛
فَلربَّما سَتكُونُ آخِرَ مَرَّةْ
فَلربَّما سَتكُونُ آخِرَ مَرَّةْ
و لَربُّما احتَاجَتْ لِشَمسِيَ صُدْفَةً
لَمَّا تَعثَّرَ ظِلُّها بالصِّخْرةْ
و لَرُبَّما عَادَتْ لَتَهْمِسَ أنَّها
وَقَعَتْ بِحُبِّيَ مِثْلَ أَوْلِ مَرةْ
و لَرُبَّما و أنا المُعَذبُ قَلبُهُ
قَدْ سَرها يَومَ النَّوى ما ضَرَّهْ
و لَربُّما ابتسَمتْ وقالتْ حِينها :
"عُدْ / كُنتُ أمزحُ لَنْ أُعيِدَ الكَرةْ" !
أنا مِنكِ، فيكِ، إليكِ وَردُ قَصائدي
لا تَترُكي مِن أجْلِ شَوكِيَ عِطْرَهْ
فلرُبَّما
و لربّما
و لرُبما . .
لا تَترُكي مِن أجْلِ شَوكِيَ عِطْرَهْ
فلرُبَّما
و لربّما
و لرُبما . .
،
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

