السبت، 31 أغسطس 2013

to a woman so heartless > ♥ !




إن كان يُهمكِ أن تعرفي كيف أنا مِن بعدكِ ؟

أشعر بوعكة في خاصرتي / أكثر حزنا من طعنة سكين ،
ممتلِئ بالأدرينالين ، مع ذلك أشعر بنعاسٍ كثيف في عينَيَّ لا أستطيعه .

غثيان في الجزء الأيمن من رأسي ،
و لِأُشعِركِ بتحسن قليلًا > لا صداع .. مَرحى !

صديقي العَزيز واقِعٌ في الحُب / تأكدت من ذلك ليلة أمس ،
مجرد النَّظر إليه يُشبه شِراء تَذكرةٍ جديدة لِفيلم قديم أعرف نِهايته تمامًا .

لا أريد تحطيم معنوياته بِسببكِ ؛
سأغلق فمي و أدَّعي أنَّ جميعَ النِّساء لا يُشبهنَكِ بشيء > مِن المُستحسن أن يَكُنَّ كذلك
فأنا أُحب صديقي .

بعد التَّخرج لم تَكن نسبتي كالمُتوقع > صَدمة !
ولكن بفضلكِ لم أتأثر أبدًا ؛ فقد أصبحتُ خبيرًا في استقبال الصَّدمات ،
تذكرين تجارب مُختبر الفيزياء و الـ 5 آلاف فولت
التي كنت أخشى الاقتراب منها كيلا تَصعقني ؟

أتمنى الآن أنني اقتربتُ منها كفاية و انتهى الأمر ببساطة .

صَديقي الوَهميِّ "دِكْستَر" يُقرِئُكِ السَّلام / سعيدٌ هو الآن ؛
فقد ازداد عدد الأشياء المشتركة بينكما .. أنتِ وهمية أيضًا > ياللمُفاجَأة دِكستر ؟!

أمي قَلِقة قليًا حول نومي المُفرط ؛
سمعتها تحاول إقناع أبي لأخذي إلى أحد ( المطاوعة ) ليسحرني على ما يبدو ،
أتساءل إن كان يستطيع طَرد رُوحكِ الشِّريرة من جسدي؟
أم هل سيرشني بالمَاء المُقدس كما في أفلام الرُّعب يا تُرى ؟!

على فكرة :
لم تَعد شَياطين الشِّعْر تُوَسْوِس .
. .
شيء غير مُهم مُجرد خزعبلات/تُراهات/ثرثرة كيبورد/أنفاس
و إن قُلتُ لكم أنّي آخذُ الأوكسجين و أطرد ثاني أكسيد الكربون هل سيَهمكم الأمر ؟!


!

لِطلاسمِ المُشعوذاتِ تَحتَ وِسادتي ،
لِفَوضوية السَّاعةِ السَّابعة صَباحا و الحافلةِ التي اعتادت الهُروبَ مني ،
لِغِيابِ (d)
لِذُنوبِ مَلاكٍ أبيض تَعلَّقَ بحُبِّ شَيطانةٍ سمراء ،
لـ (A) عَشِقتهُ في ماضٍ ما ،
للزَّميلِ الذي أقبِضُ على عَينهِ -دائمًا- و هِي تُحدِقُ بي و لِفِكْرةٍ حَمقاء تُوسوس: "إنَّهُ مُعجبٌ بِك" !!
للشّماغ الهَندسي الأحمر دون جَاذبية أنيقة، مَع ذَلكَ تَسقُطُ تُفاحةٌ حَمراء مِن صَدرٍ ما على رأسي !
لحصالة الحَسناتِ أتعبُ في ادِّخارها ثمَّّ أثقبها -مَجَّانًا- حين أغتابك ،



لـ فليم (before sunrise) شاهدته 7 مرات ،
لـ رئة العجوز النتنة و سعاله المليئ بالنيكوتين في وجهي
لـ الطِّفل الضَاحكِ جواري في الصَّلاة حين يَغتال من خشوعي دَمعةً و نيف
لـ قطرات المَطر النَّدية في حَرِّ الصَّيف و لحظة الحَقيقة حين أكتشفُ بأنَّها
لم تَكن سِوى بعض قطرات لعاب من فَمٍ ثرثار !
لـ غرابٍ قرر أن يقضي حَاجتهُ فوق رأسي في يوم أسود الحَظِّ
لـ الدُّموع التي أذرفها كُلما شاهدت (سالي) وهي تمسح البَّلاط للفتيات المدلَّلات
مع أنَّها المرة الثالثة أو الرابعة لي مع المُسلسل / و أعلم -رغم أنَّني أتناسى- بأنَّ مَنجمَ المَاس سَيُسخَّر لها ذَات نهاية ،
مع ذلك تسقط دمعة ببريق المَاس و لا أخجل من الاعتراف بذلك
*كَان يُمكن ألَّا تَكونَ حياتي



لـ زملائي المزعجين و إلحاحهم الدائم عليّ بشراء علبة الصفيح المسماة blackberry !
لـ صديقي القديم NOKIA E5 بلونه الأرجوانيِّ الداكن و العشب الذابل في الوتس آب ،
لـ الوضع الصامت أثناء الموت ليلا
لـ الصديق الذي لم يكن صديقًا ، لـ (أحبك) كاذبة في نهاية محادثة مليئة بالضحك المزيف
لـ خطايا أبي لم أغفرها بعد
لـ الأسمر الذي أمسك خصري : "علي .. لديك جسد فتًى في الثالثة عشر من عمره" !!

لـ الألفاظ السوقية و الشتائم و موسوعة الحيونات التي وُصفتُ ~ ابتداءً من كلـ**** و انتهاءً بفصيلة الزواحف .
لـ شفاهي الزَّهرية التي تضعني محل شُبهة و للطفل الصَّارخ أمام أقرانه: "مسوي روووج"
لـ الشَّائعات التي تحبني و أفكاري البلهاء التي -غالبًا- ما تودي بي إلى الجحيم
لـ أنا الواثقة جدًا تحب لفت الانتباه / يحسدها كثير ، لـ الطفل الخائف داخلي الذي سئم تمثيل دور الكبار
لـ حسابيَّ السري في تويتر و خطتي "الجهنمية" في جمع آلاف المتابعين و من ثمّ إعلان اسمي الحقيقي
لـ الستة Followers الحمقى !
لـ جوائز الشِّعر في خزانتي
لـ م.ب الذي ساعدني في عملية سرقتي الأولى، لـ"باكيت" العلكة و
لـ الربع درهم و إحساس الذنب مع كل مضغة، لـ نكهة الذنوب في أنفاسي و كرهي الشديد لطفولة أنفقتها مع م.ب !
*كَان يُمكن ألَّا تَكونَ حياتي

.
.

لـ ذكريات الثانوية لـ كاشف الميثيل الأزرق و برمنجنات البوتاسيوم ، لـ كلمة فوق خط تبحث عن إعراب ! لـ الأرقام التي لم أحظَّ معها بعلاقة طيبة -قطّ- ، لنيوتن و فاراداي لـ مدنل الذي لم يخبرنا بأنَّ الحب يظهر في أفراد الجيل الأول بنسبة / قلبٍ على أربعة ، لـ كوني العاشق الوحيد .. ليس عدلًا !!

لـ قلبي المحطم لـ النَّعجة دُولِّيْ .. و لحلمِ لا يموت مع الشُّروق باستنساخ قلبٍ آخر -لي- ،
لـ أول حُبٍّ طفوليّ لـ (L) الفتاةِ الصِّبيانية في الثاني الابتدائيّ ذات الشَّعر الأشعث و السَّواعد المُشَّمرة و الحذاء الرِّياضي الواسع و هوسها الشديد بكرة القدم . لـ (عبدالعزيز) الفتى الكبير -يا إلهي- كان في الصَّف الثالث الابتدائي، حين اتفقنا أن يُفصح كلانا عن اسم الفتاة التي أسرت قلبه الصَّغير ~ ها أنا ذا أشير إلى (L) ... يصرخ متعجبًا : هااااااااااذي ؟؟؟

لـ الحيونات المنوية التي تعرقلت في (قناة فالوب) لـ أُخرياتها اللواتي كُنَّ أبطأ قليلًا لـ الحيوان الذي اخترق البويضة الخَجلى لـ من يقرأني الآن و سيرُد لـ من سيغلق المتصفح 

*كان يُمكن ألَّا تكون حياتي !