الأحد، 30 يونيو 2013

في صباح اليوم / الخميس 13 - 6 - 2013

بَدوت كمعتوهٍ مُختلّ يتكلم مع نفسه ضاحكا !
حين رأيت عيناهُ ذلك المراقب مليئتان بالتجاعيد كأنَّهما متحف للزمن ، راودتني مَعلومة وقحة لا تحسن اختيار أوقات الزِّيارة :
كيف أنَّ حُقنة من حيوناتِ البطّ المَنوية في ذلكَ الموضع كَفيلةٌ بإرجاعه 5 سِنين إلى الوَراء .

على سَخافتي أضحك و أكمل الامتحان


،
/
|

# هذيان



كَثيرًا ما أصابُ بالاختناقِ حِين أنامُ دُون كِتابةِ أيّ شيئ ،
تِلكَ الفِكرة التي لم تُولد بعد
آآهْـ كَم تُؤرِّقُ ذِهنَ الشّاعر !
مؤلِمٌ هو المَخاض و بَعيدةٌ ساعة المِيلاد / هكذا تَظُّل القَصيدة مُعلقة
و أوراقي البِكر لا تزالُ بيضاء .
لم يَطمِسهُنُّ إنسٌّ قبلي ولا جان ،

وَدِّعي عذريتكِ . .
سأتنفسُ هذا المَساء #!
،

تُؤلِمُني أصابعي لأنَّها لم تَعد تَكتبُ إليكِ ،
هُناكَ أنتِ يشغلُكِ التَّسوقُ و جهازُ الـBalckberry ،
و أنا هُنا أمضَغُ الذَِكرياتِ و أشربُ نَخب انتصاراتي الَواهية
و أدَّعي بأنَّني لم أخسر شَيئًا حتى الآن: المَعارك ، الأحلام ، و الحربَ قريبًا
و أسوأ ما في الأمر خَسارتك أنتِ .

و آآهْ كم يعجِبكِ أن يُغازلِكِ الرِّجال في الطُّرُقات !
تُضحِكُكِ آخر مسرحيات (طارق العَلي)، و أنا أبكي لأنني لا أراكِ /
الشُّبان مِن حَولي تَشغلهم أثداءُ النِّساءِ و المُؤخِراتُ المُمتلِئة
و لا أزالُ أغضُّ بَصري عَن امرأةٍ سواكِ رَوادتني ذَاتَ خيال .

تَذَّكري مِعطفي الذي فرشتُه على الوَحلِ ذات ليلةٍ ماطِرة
كَي تَدوسي عَليهِ بِحذائكِ الأسوَدِ كـ ذَنب !
على ذَلكَ الطَّريق ما أزالُ واقِفًا
نَحيفٌ أنا ، مُنتصبٌ مِثلَ فزَّاعة

 مِصباحُ الطَّريق هذا يَجعلني أبدو كـ "صَاحِب الظِّلِ الطَّويل"
و سَتبقينَ دائمًا "جُودي أبوت" الصَّهباء الخَاصة بي !

كُلُّ القَصائدِ التي لم تَقرأيها تَوفَّاها الصّمتُ على شِفاهي
أحفظُها قليلا ،،
و كُلَّما نَسيتُ بيتًا سأفتحُ الدُّرجَ الأخير مِن ذَاكرتي لأنفضُ عَنهُ الغبار .

سَأشعِلُ شَمعةً تَحتَ المَطر
و سَأكتُبُ -كالصِّبيةِ الصغار- على جُدران الحَيِّ : أنِّي أحبك !
و حِينَ يَهدأ المَوج سأرسم حرفينا على الرَّمل (A+S) هكذا تمامًا،

و من أجلكِ سأجمعُ الأصداف
سأبني قلعة من الطِّين لَن يدخلها أحد -حتى أنا- إلى أن تعودي ..


توتوتْ  توتوتْ

ر
س
ا
ل
ة

على الأقل هُنالكَ مَن يَتذكرني
شكرًا "Omantel" كم أنتِ وَفيِّة !

آخر قصص الحُبّ ،

.
،


الحُسنُ شمسٌ و العُيونُ ظِلالُ
و القُبحُ في عَينِ المُحبِّ جمالُ

لبسَ العَمى نَظارتينِ؛ لكي يرى
فالحُبُّ أعمى ، و الشُّعُورُ خَيالُ

هِيَ قصةُ الحُبِّ الأخِيرة كِذْبةٌ؛
فقدْ استوى الأشرارُ و الأبطالُ

و رَسائلُ الحُبِّ التي أرسلتُها
في البَحرِ، أرجعَها إليَّ الآلُ !!

أروي تُرابَ اليَأسِ قَبرًا ميتًا
بالدَّمْعِ؛ حتى تُزهرَ الآمالُ

كَمُهرِّجٍ حَمِقٍ تَراقَصَ باكِيًا
عَزفَ الهُمومَ لِيضحَكَ الأطْفالُ !!

لا يَفقهُونَ الدَّمعَ ، فيهِ ملامحٌ
لِلرُّوْحِ ، مرآةٌ هُناكَ تُسالُ

و كَنحلةٍ قَرصتْ صَبيًا أبلهًا
فبكى و أنْهُر مُقلتيهِ طِوالُ

لَيسَ انتحارًا أنْ تموتَ شَهيدةً
في الحُبِّ تحيا ، و الهوى قتَّالُ

هذا عَزاءُ النَّحلِ موتٌ صامتٌ
و خَليةٌ في الغُصنِ ليسَ تُطالُ

فزَّاعَةُ القشِّ الشُّجاعةُ لم تُخِفْ
جُبْنَ الغُراب، ألمْ تَكُن تَختالُ ؟!

نَعق الغُرابُ على حُقولِ سَعادَتي
أكلَ الثِّمارَ .. فهل دَرى التِّمثالُ ؟!

أمي تَجَمَّدَ في الصُحونِ حساؤنا !!
مَرضَ الشِّفاءُ، أبي فَبِئسَ الحالُ !!

في كُوخِنا الخَشَبيِّ شَاخَتْ قِصةٌ
تُنسى لِنذكُرَ أنَّنا أطْفَالُ

نجري وحَافِلةُ الصَباحِ تَفوتُنا !
كُتُبُ المساءِ ، سَكاكِرٌ ، لا مَالُ

جَوعى و حَلوى الحُبِّ نَكهةُ فقرِها
أحلى بَجَيبِ الصَبْر إذْ نكتَالُ

،

السبت، 29 يونيو 2013

[ وعكة عاطفية في مرحلة المراهقة ]

.
،




العَقلُ خالفَ في المَحبةِ مَنطِقَـهْ
كَذَّبتُ عيني و الدُّموعُ مُصَدَّقَـهْ

و القَلبُ يسألني يُلحُّ كَطِفلةٍ:
(هل سَوف نَنجو ؟) حينَ أغرقَ زَورَقَـهْ

طَمأنتُهُ البَحرُ ليس يُخيفنا ،
و أنا أصيحُ بِداخلي: (ما أعمَقَـهْ) !!

أنا لَمْ أكُن كُفوًا لِأبحِرَ في الهَوى
أنا مَن جَنيتُ على الفُؤادِ لِأغرِقَـهْ

قَد شاخَ عُودُ الحُبِّ يَقطفُ وردَهُ
فَمتى تُجيبُ على سؤالي زنبقة ؟

- أهواهُ ؟
---- - لا أهواهُ ؟
--------- - إي أهواهُ إيْ !
و الوَردُة الحَيرى بِكَفي مُرهقَـةْ !

علَّلتُ إحساسي بِشرِّ تَعِلَّةٍ
حَتى أُفَسِّرَ لِلفُؤادِ تَعلُّقَـهْ

إذْ قُلتُ أني لا أزالُ مُراهِقًا ،
فأجابَ قلبي سَاخِرًا: (ما أحمقَـهْ) !

أنا مُتعَبٌ كَسَر الشِّتاءُ نَوافِذي
أقتاتُ دِفْئيَ مِن رَمادِ المِحرقَـةْ

صدري كَعصفورٍ تَبلَّلَ رِيشُهُ
زَفرَ الهُمومَ لكي تَعودَ فتشهقَـهْ

لُغةُ العُيونِ الدَّمْعُ . . أبلغُ شَاعِرٍ
يَصِفُ الحَنينَ و دُونما أنْ يَنْطِقَـهْ !

كَم مَنزِلٍ ألِفَ التُّرابُ مقامَهُ
و الرُّوحُ في ذَات المَكانِ مُطوَّقَـةْ

لَيسَ الحَنينُ بِها لِأولِ منزِلٍ
و سَل الفراشةَ هَل تَحنُّ لِشرنقَـةْ ؟!

رِئةُ الحُروفِ تَنفستْ كَلِماتنا
أتَموتُ صَمتًا في الشِّفاهِ المُطبَقَـةْ ؟

الصَمتُ لَيسَ بِشيمتي ، لَكنَّها
في الشَّامِ تُخجلني النُفوسُ المُزهَقـةْ

همٌّ وليس الحُبُّ همي إنَّهم
أطفَالُ سُورِيَّا بحبلِ المِشنَقـةْ
..

ألقيتُ قلبي في غَياهِبِ جُبِّهِ
لَم أدَّخِرْ شَوقًا إليهِ لأُنْفِقَـهْ

لَوِّنْ قَميصَ القلبِ مِن دَمِ حُبِّنا
كَذِبًا ، و قُلْ لأبيِهِ : ذِئبٌ مَزَّقَـهْ !


لا تَطلُبْ الغُفرانَ؛ تِلكَ خَطيئتي
كَمْ قُلتُ يا أبَتاهُ ألَّنْ أعْشَقَـهْ !!

نَهوى ، فنكبر ثمَّ ننسى ما مَضى ،
هََذا عَزائِيَ فِيكَ . . حُبُّ مُراهَقَـةْ !!

،