الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

:) Good day


 مع صديقي السيف العيسري ،

و الوليد الصَّوافي (أحمد شوقي) : ) 



? Do u think love hurt



عَزيزتي S ، أكتب إليكِ عن آخر أخباركِ فتاكِ النَّحيل .،
ما زال في صِحةٍ جيدةَ بيد أنَّهُ كَثيرُ السُّعالِ،
يقولُ بأنَّهُ تركَ إحدى رِئتيهِ في صَدركِ خَشية أن يخنقك الرَّبو !

لم يُقدم مُؤخرا على أي محاولةِ انتحار ، يبدو أكثر سكونًا كـ وردةِ عطشى قُرب النَّافذة ،
يُطيلُ النَّظرَ هُناك و يَهرعُ إلى البَّابِ كلما قرعَ أحدهم الجَرس
أخبرهُ: "العَربة لم يُحرِّكها حِصان و الطُّرقات غَطَّاها الثلج"

لا يَكترثْ !
ما زالَ يُحدقُ بِصمت و في عَينهِ كانت السَّماء تبكي / و لَكنَّه لم يَكن يسقط مَع الغيم .
يَتظاهرُ بعدم الخيبة بعد ساعاتٍ طويلة من الانتظار، يغادرُ النَّافذة بنظراتٍ باردة كـ قلبِ سجَّان .

يكتب الأشعار، و الحكايات -مؤخرًا- يُخبِها تحت وسادة القَشِّ الصفراء ،
سيضعُ رأسهُ فوقها و بكِ سَيحلم هذا المَساء .

لم تزِدهُ الكِتابة إلا نَحافةً، و كلما همَّ لسانيَ الثَّرثار بإخبارهِ الحَقيقة أقوم بِكبحِ جماحه .
فإخباره بالحقيقة سيكون أشبهَ بإخبار جميع الأطفال الذين ينتظرون
الهدايا أمام المَداخن بأنَّ (سانتا كلوز) غير موجودٍ بالفعل !!!

يَصعدُ إلى العِليِّة كُلما هَبطت الدُّموع إلى جَفنه، يجيد إخفاء الأدلة و مَسح البَصماتِ بِمنديلهِ

المجعلك و لكنَّ الجحوظ الشَديد و الاحمرار في عينيه يَشيانِ بهِ في كلِّ مرة .

كان عارِيَ الصَّدْرِ في هذه الليلة، رأيتُ الوَحمة التي حَدَّثتِـنِي عنها
-تمامًا حيثُ أشرتِ- بالقربِ مِن حلمتهِ اليُمنى ،
بدا صَدرهُ خاويًا مِن كلِّ شيءِ سوى: أنتِ !
أخشى أن يَقتُلهُ هذا القَلبُ يومًا كـ تُفاحةٍ مَسمومة .


* حتى جَناحِي لن تُصَافِحَهُ السَّماءْ !

الأحد، 1 سبتمبر 2013


( كبيرة بحجم ذلك اليوم / أكبر مِنكِ يا مَسكونتي )

Moneyless . . OMG !



اليوم: الجمعة
التاريخ: 30-8-2013
الوجهة: غير محددة
المهمة: Shopping
الميزانية: 1000 درهم
السائق: ربيعي وليد
نوع السيارة: كامري (ما أذكر لونها)
الوقت المستغرق: 6 ساعات
صعوبات المهمة: أنطر التاير بنص الدرب !
الصافي من الميزانية: 45 درهم 
وش سوينا فيها: اشترينا عشا من bon burger 
   . الصافي النهائي: 10.5 (درهم+ريال) / خردة بعد






.
.



1000 مُشاهد / ششكرًا ،

 تصبح الكتابة شهية في الشِّتاءِ ؛
لا أدري لماذا ؟
ربَّما يرجع السبب وراء احتضانكَ الدافئ للوسادة الوَفيرة
و للاحتكاك الناعم مع اللِّحاف / مغرٍ جدًا !

أستبدل هذا الشعور في أيام الصَّيف بخفض درجة الحرارة إلى Cْ17 في المُكيِّف ،
و فور إطفائي للنور يبدأ الوحي بالنزول

غريب هاآ  ؟!

الأغرب من ذلك هو شعوري الآن . . لا أعلم ؟
أنا خائفٌ قليلا منذ تجاوزت مُدونتي الـ 1000 مشاهد !
قد يبدو الأمر سخيفا ، و عاديا و قد تظنُ الرَّقمَ ذا لا شيء / إلا أنني لا أظنه كذلك ،
لم أشعر قط بهذه المسؤولية في أي من كتاباتي السَّابقة للمدونة .

مجرد معرفة أن شخصًا ما أنفق ساعة من عُمره في قراءة كتاباتي البلهاء
يجعلني أشعر بالشِّتاء . .

يشبه كثيرًا ذلك الشُّعور الذي يأتي بعد كلمة ( أُحبك )
حين يخبركَ الصَّمتُ بأنَّ ( أُحبكَ أيضًا ) لن تأتي !


يالَغبائي !
متوترٌ كـ طفلِ الصِّف الأول في إذاعة الصَّباح  ،
أعدتموني إلى أُميِّتي ~ لا أجيد الكتابة الآن
لذلك قبل أن يغادرني الكلام

لـ كلِّ من قرأ ثرثرة 'كيبوردي'
لـ مَن آمن بالأشباحِ في كَتاباتي
لـ كلِّ من يعتقد بأنَّ ما أكتبه أكثر من مجرد (خرابيط)
-كما قالت لي عائلتي-

شكرًا لكم بحجم الفرحة في قلبِ طفل خنقه الانتظار أمام أنفاس المدخنة
وجد أخيرًا هديتهُ التي لم يبعثها "سانتا كلوز" .. !

شكرا