الثلاثاء، 17 يونيو 2014


 
تَوبة واحدة كانت كفيلة أن تغفر لآدم تُفاحته

فكم توبة أحتاج كي أنال مغفرة السّماء ..


عَن كم زفرة نيكوتين اقترفتها رئتيّ سأتوب ؟!

عن أي تفاحتيّ سلّوم سأعتذر !


،

.


كانَ جذعهُ دقيقا كـ عودِ ثقابٍ لم يستطع أن يُشعل المَاء

أستطيعٌ رُؤية عمودهُ الفقريّ | فقرة فقرة .

لم يضع شيئا في فمهِ منذ يومين سوى "مبسم" الشّيشة تلك !


لم يعد يَقوى على مُضاجعةِ الحَياة

يتناسلُ المَوتُ مِن تحتَ الأسِرّةِ في كُلّ مرة

يصرخُ بعنفُ في الفراغٍ السّحيق، يتسبّبُ في إحداثِ شرخٍ في قصبتهِ الهَوائية .
هَهْ يا لكَ مِن فَحل !!
 
 


يجلسُ في منتصفِ الغرفة -تمامًا- لا يحيد، في المُنتصف كـ خطّ الجلد الفاصلِ بين نَهدين !
 

يتكور على وَضعية الجَنين، يطيل الانحناء

لا يفعلُ شيئًا و يستمرُ في الانحناء .
 


لم يَعد يثيرهُ شيءٌ كالسّابق

لم يَعد يُمارسُ عاداتهِ ؛

أعلم ذلكَ من ثيابهِ الدّاخلية، بيضاء على غير العادة

لا توجدُ بُقعٌ صفراء و لا آثار هناكَ لسائلٍ لزج .
 


أقداحُ النّبيذ لم تعد تعني لهُ شيئا -وأنتِ تعرفين ماذا كانت تعني بالنسبة له-
 

لاشيء يدعهُ يجيد أيّ شيء ،

لقد خسر الكَثير
 

فقد رغبتهُ بالحياةِ / الشّهوة / الجنون / أقداح الكّرك / حليب المَوز / و الشِّعر 
 


اقترفَ ما يكفي

ولأول مرةٍ يقرُ بذلك
 


حاولتُ أن أربتَ على كَتفهِ لأخبرهُ أنّ كلّ شيء سيكونُ على ما يُرام

كانت ملامحهُ باردة كـ جثة، تخبرني أنهُ خارجَ نطاق الكلام أو الحَياة أساسًا .
 


- لا تحاتي علي بكرة يكون أحسن، أزمة و تفوت
 


- نمووت ؟!
 


- Nothing ..

everything will be ok . don't worry !
 


- إن شا الله
 


كانتَ تلكَ الدّقيقة الوحيدة أو الأقل، التي أسمعُ فيها صوتهَ
 

يرفضُ الحدّيث مع أحد إلا صديقه الوهمي "دِيكستر"


أخبرهُ أنّه بحاجة إلى مراجعة طبيبٍ نفسيّ

يصرخُ في وجهي:

- لستُ مجنووونًا !!!!

اغرب عن وجهي ..
 

و يغلق البَاب بعنف كما العادة .


،

.


أنا الانحناءة التي تميل دائمًا لتكسر الشّفاه، كُل ما ألمسهُ معرضٌ للكسر

أنا فتى لا أصلح للحبِّ دِيكستر ، لا أجيد الحَذر مِن السّهام .

لا يُخطئني الحُزن أبدًا

لا أجيد التوازن على الحبل، حليفي هو التّعثر و السّقوط في الوحل !


أخبرتُ أمي أنّ أصابعي بدأت تأخذُ شكل الانحناءِ

يدي تُؤلمني بسبب طريقتي الغبية في الكِتابة . هاهي تميلُ أكثر فأكثر
 

أصبح من الصّعب عليّ أن أكتب باتزان مع كُلّ هذا الانحدار


لم تصدقني ؟
 

- أمي حقًا إن يدي تؤلمني

بدأت أفلتُ منها الكثير من الأصدقاء !!
 


لم تعرني اهتمامًا | إيمانًا منها بأنّي الفتى الثّرثار غريب الأطوار

الذي يختلقُ الأكاذيب دائما لنيل ما يُريد .
 


- دِيكستر . .

لم لم تقل لي تصبح على خير ؟
 


دكستر !!

لماذا لا تجيب ؟؟
 


هَشْشّشّشَِّشْ !

*صَمتْ . . يتوقفُ المَشهد ) *!

و يُسدل السِّتار .
 


.
 


ولكنّ يدي ما زالت تؤلمني !
 


أنا فَتى جيد

فهل سيحبني الله ؟

على سَبيلِ الهراء ..
كنتُ أحاول مساءَ اليوم أن أجدَ عاملًا مُشتركًا ،
رابطًا ، أو حتى صلة قرابة تجمعني بأبي .

فلم أجد غيرَ أنّي كُنتُ (حَيوانا منويا) واحدا ~ مَلعونَ حَظّ
اخترقَ بويضة مسكينة . . من بين ملايين الحيونات !!

اممم | طيب على سبيل الخيال
ماذا لو لم أكن أنا الحيوانَ المَنويّ "سعيدَ الحظَ" ذاكَ و أخطأتُ التسديد ؟

أو ماذا لو خرجتُ في ليلةٍ أخرى
(غير تلكَ التي يجتمعُ فيها رجلٌ و امرأة على فراش واحد)
ماذا لو خرجتُ إثرَ عملية استمناء باردة في حَمّام ؟

هل كنت سأحصلُ على فرصة التّحول إلى إنسان
و الفَوز بتذكرة مجانية إلى الحَياة ؟!

♫ ممم سؤالٌ صعبٌ . سؤالٌ صعبٌ . سؤالٌ يُراودني *!♪

،
.

*على سبيل برّ الوالدين /
أبي لا يَملكُ حسابًا فيسبوكيًا ليقرأ ما كتبَ حيوانه المَنوي .

،
.

#فيسبوكيات

الاثنين، 13 يناير 2014

من أساطير الحب *

هل وَجدت ( السَّاندريلا ) حِذاءها الكِرستاليَّ فعلًا ؟!
وهل يكفي الحُبُّ وحَدهُ لتنهضَ الأميرة المَسمومة مِن المَوتْ ؟
أم هل بِقُبلة يتحولُ الضِفدع القبيح أميرا !!

حَكايا الجَدِّ العتيقة لا تَبوحُ بِها إلا الجُدران ، لا تَنتهي بل أنَّ الجَميعَ يختِمها بغفوة !

تتكررُ كلَّ مساءِ مثل اسطوانة فيلم مشروخة
دائما تتوقفُ عند نفس المقطع و تعيد ،


أساطِيرٌ لوَّنت طُفولتنا / أعدتُ صياغتها شعريًا من جديد بعد أنْ كَبِرنا
لأرى ما إذا كانت النِّهاية ستختلف !

1
عُلُوُّ الغُصْنِ بالتُّفاحِ أعيى الأرضَ وهْيَ تَئِنْ
فأرضُ الفقرِ دانية الأيادي و الخُطى، لَكِنْ
سَتقطِفُ جَاذِبيتُها غدًا تُفَّاحةَ "نيُوتِنْ"

2
أحبُّ جميلةَ التُفَّاحِ ، إذْ تَهوى سِوايَ أنا
و مَن تَهواهُ يَهوى غَيرها . . هذا يُعذِّبُنا !
كأنَّ الحُبَّ دائرةٌ ندُورُ بِها بِلا مَعنى

3
لِأيَّةِ خَفقةٍ في الحُبِّ توجدُ -إيهِ- ردَّةُ فعْلْ
مُساويةٌ لِذا المِقدارِ ، عَكس الاتجاهِ الأصْلْ
لِذلك ما التقى العُشَّاقُ يومًا، ما استدامَ الوَصْلْ

4
لِأيَّةِ خَفقةٍ في القَلبِ شُحْناتٌ هِيَ المِحْنَةْ !!
فتجذِبُ عَكسَ شُحنتها، و تُبعِدُ نَفس ذِي الشُّحْنَة
لِبقى القَلبُ دُونَ السِّربِ إذْ تُمسي السَما سِجنَهْ

5
أرى تُفاحَةَ "تيوتِنْ" بِأُفْقِ الحُبِّ دُونَ جُذورْ !!
فَقُلْ للجَاذِبيةِ أنَّ تُفَّاحَ القُلوبِ يَطيرْ
نَرى ما لا يُرى في الحُبِّ ، لَكنَّ الفُؤادَ ضَريرْ

6
سَمعنا عَن دَهاءِ الذِئبِ، عَن "ذَاتِ الرِدَا الأحْمَرْ"
وجدَّتُها بِبطْنِ الذِّئبِ، نَابٌ ذَاكَ أم خِنجَرْ ؟؟
فَيا "ليلايَ" قُومي إنَّ "قَيسَ" الحُبِّ لَن يَحضُرْ

7
سَمعنا عَن أميرٍ يَمتطِي فَرسًا يُحِبُّ "نوارْ"
سَيقتُلُ ساحِراتِ القَصرِ؛ يُنقِذُها مِن الأشرارْ
لِماذا يا "نَوارُ" إذنْ يَموتُ بِقصَتي الأخيارْ ؟!

8
سَمعنا عَن "مَسيحٍ" نازفٍ في الحُبِّ لَمْ يُصلَبْ !!
و عَن جِنِّية و عصا تُحَقِّقُ كُلَّ ما نَطلُبْ
لماذا يا حَبيبي لمْ تُبارِكْنا سَماءُ الحُبْ ؟!

9
و يُروى أنَّ وَحْشًا قدْ أحبَّ فقيرةً حَسناءْ
لَهُ قَصْرٌ خَياليٌّ، و وَردٌ أحمَرٌ و شِتاءْ
تَخافُ الوَحْشَ لكنَّ الأسى هُوَ مِهنةُ الفُقراءْ

10
مَتى تأتي السَّعادةُ ؟ قُلتُ: تأتي حِينَ نَحنُ نَشاءْ
لأنَّ الأُنْسَ أن تَختارَ أنْ تَحيا مَع السُّعداءْ
فَقبَّلها . . و باسمِ الحُبِّ أصبحَ أوسَمَ الأمراءْ

11
و يُحكى أنَّ "بابا نويلَ" سَوفَ يزورُ مِدخَنَتِي
سَيجلبُ لي هَدايا العيدِ يُوقِدُ نَجمَ أُمسِيَتِي
لِماذا لَمْ أَجِدْ بِمَدَاخِنِ الآمالِ أُمنيَتِي ؟!

12
و يُروى أنَّ خَادِمةً تَحوَّلَ ثَوبُها ذَهَبَا
يُطَارِدُها الأميرُ و كَانَ فِعْلُ السِّحْرُ قَد ذَهبَا
فَلم تَترُكْ سِوى خُفٍّ ولم يستوضِح السَّببَا !!

13
سَمعنا مِن أساطيرِ الهوى ما أفسَدَ الأطْفالْ
حكايا الجَدِّ قبلَ النَّومِ حُلمٌ كاذِبٌ و خيالْ
ستَنكشفُ الحقيقةُ . . في النِّهايةِ يُهزَمُ الأبطَالْ !

14
أفقنا مِن طُفولتنا كَبائعةٍ بلا كِبريتْ
أميرٍ دُونما سَيفٍ و مِصْباحٍ بِلا عِفريتْ
عَلاءَ الدِّينِ لا مِصْباحَ يُحيي الحُبَّ حِينَ يَموتْ !

15
سَاُوْصَفُ بالتَشاؤُمِ، بالأسى و بِشِدةِ القَسوَةْ
و لكنَّ الحَقيقةَ رُغْمَ مُرِّ مَذاقِها حُلْوَةْ
سَعيدٌ بالهَزيمةِ إنِّها سَتزيدُني قُوَةْ

16
تُعلِّمنُا الحُياةُ الحُبَّ ، مَن سَيُعلِّمُ السلوانْ ؟؟
تُعلِّمنُا بأنَّ الذِّئبَ أصبَحَ مِن بني الإنسانْ
بأنَّ السِّرَ أنْ لا سِرَّ في دَوامَةِ الأزمَانْ

17
تُعلِّمُنا الحَياةُ بأنْ نَموتُ لِنُتْقِنَ التَحليقْ
كَفَرْخِ الدِّيكِ قَالَ أُريدُ أنْ أعلو فَلستُ أُطِيقْ
فرَاحَ لِقِمَّةِ الوادِي ليقفِزَ . . ماتَ و هْوَ غريقْ !

18
تُعلِّمُنا بأنَّ الذِّئْبَ فَردٌ و الخِرافَ قَطيعْ
تُعلِّمُنا سِباقَ الريحِ جَريًا؛ فالسِّنينُ شُموعْ
سَيخْسَرُ أرنبُ الدُّنيا فَعقْلُ السُّلْحُفاةِ سَريعْ

19
أصابتْ بَطَّةً سوداءَ يَومًا عُقْدَةُ القُبْحِ
لماذا ما وُلِدتُ جَميلةً كَالشَّمْسِ في الصُّبْحِ ؟!
فَكانَ بُكاؤُها أسفًا كَسَكْبِ العِطْرِ في الجُرْحِ

20
تُخاصِمُنا الحَياةُ إذا تَخاصَمنا مَع الذَّاتِ
و غُفرانُ الذي قَد فاتَ صُلْحٌ ما معَ الآتي !
تَقبَّلْ يا "أنا" نَقْصِي، و أخطَائي و زلَّاتي

21
دَواءُ المَرءِ أحيانًا بِذاتِ الدَّاءِ لا الطِّبِ !
ذَكاءُ العَقلِ أحيانًا هو التَّفْكيرُ مِثلَ غَبِيْ
و سَعيُكَ لِلكمالِ دَليلُ نَقصِكَ ؛ أنتَ لستَ نَبِيْ

22
بَكينا صَامتين سُدًى و ظِلُّ الشَّمسِ مُنْكَسِرُ
وقَفنا بانتِظارِ الحُبِّ حَتى مَلَّنا الضَجَرُ !
فأخبرنا بأنَّ الحُبَّ يُصنعُ، لَيسَ يُنتَظَرُ

23
بِدَمْعاتِي و خُبزِ الحزنِ أصنعُ كَعكةَ المِيلادْ
غُبارُ الصَّمْتِ غَطَّاني لينفضَهُ صَدى الإنشادْ
كَبَسْماتٍ مُعلَّبةٍ بِنَكْهَةِ بَهجةِ الأعيادْ

24
سَيدْنُو كَوكبُ التُّفاحِ مِن تُفاحَةَ الأرضِ
سَيضْبِطُ صَمتُ أغنيتي على إيقاعِهِ نَبضِي
وفيني ألفُ شَخصٍ كانَ يسألُ بَعضُهمْ بَعضِي ؟؟!

25
يَمينًا هكذا التفتي؛ أنا مِن هاهنا أَجمَلْ
و تَحتَّ الظِّلِ لا في الشَّمسِ يبدو النَّقْصُ بي أكْمَلْ
نَرى بِقُلوبِنا ما لا يُرى بالعَينِ، بَلْ أفضل . .

26
لِماذا لَم تَدُقِّي البَابَ ؟ قَلبي الآنَ يَقرعني
سَيخرُجُ .. ذَاكَ بابُ الصَّدْرِ لا مِفتاحَ يُوصِدُني
و نَامَتْ أعْيُنُ المَنفى لِيهْرُبَ خِلسةً وَطني !!

27
تَعبتُ أقولُ يا قَلبي بأنَّ الحُبَّ ذا إعجابْ
"أُحِبُّك" لم تَكُنْ في الله، بِئسَ الحُبُّ و الأحبابْ
حَياءً مِن إلهى لَمْ أقُلها و الهَوى غلَّابْ

28
فلَولا أنَّ حُبَّ اللهِ في ذَا القلبِ قدْ نَقصا
لما أحببتُكِ يومًا .، و هَل تَهوى السَّما قَفصا ؟!
هَنيئًا كُلَّ هذا البُؤْسِ في قلبي الذي قُنِصا

29
سَلامٌ ضائعٌ ما بينَ حربِ القَلبِ و العَقلِ
و زَيفًا نرفعُ الزَّيتونُ غُصْنًا ميِّتَ الأصْلِ
لكي نَمشي علينا أنْ نَدوسَ القلبَ -أحيانًا- على الوَحْلِ

30
مَتى سَأتوبُ يا الله، أُروِضُ شَهوةَ التُّفاحْ ؟!
أأُنْكِرُ واقِعي فَشلًا و أُصبِحُ شَاعِرًا بِنجاحْ !
فأربَحُ لُعْبةَ الدُّنيا و أخسرُ جَنَّةَ الأرباحْ

31
يَموتُ الحُبُّ و الشُّعراءُ ، لا تَبقى سِوى الأشعارْ
سَتُسألُ عَنْ مِدادِكَ: أينَ؟ كَيف؟ لِمَنْ؟ ولا أعذار
أجيبي يا شَياطِينَ القَريضِ ملائِكَ الجَّبارْ !!

32
أتكْفي وَردةٌ سَوداءُ فَوقَ ضريحِ أحلامي ؟
أيُؤمِنُ جاهِليُّ القلبِ بِي و بِفجرِ إسلامي
أتشفعُ لي بِيومِ العَرضِ ما كَتبتهُ أقلامي ؟!

,

علي مال الله

الخميس، 24 أكتوبر 2013

لـ كُلِّ مَن آمن بي ،
لـ الأوفياء ، لـ لكلّ من طَلب نَصّ المشاركة

لكم أجمعين / رَسُولُ الشِّعْرِ !

.
.

ذَبحتُ لِلَّيْلِ كي يَحيا قَناديلي
و أسلمَ البَدرُ طَوعًا بعدَ ترتيلي

لا يَقرأُ الصبحَ أُمِّيُّ المساءِ ، لذا
علَّمتُهُ كيف يتلو سُورةَ الفيلِ

أعيدُ ترتيبَ بُرجِ الدلْوِ فَلسَفةً
أمسي لِوجهِ السَّما جَرّاحَ تَجميلِ

جَفَّتْ بِمصرَ شِفاهُ النِّيلِ مِن ظَمَأٍ
لمْ يَظمَأ النِّيلُ إلَّا مُذْ رأى نيلي !

أنَاقةُ الكِذْبَةِ البيضاء جمَّلها
قُبحُ الحَقيقةِ في صَمتِ التَماثيلِ

إنَّ الحَقيقةَ دُونَ النُورِ كَاذِبةٌ
و الحُبُّ دَورٌ يُؤَدى دُونَ تمثيلِ

صَمتُ الظَلامِ أَكَاذِيبٌ مُنَمقةٌ
تُخفي الرُؤى بِتفاصيلِ التفاصيلِ

عَقدٌ و ستّ جراحاتٍ مُراهقتي
في كَعكةِ العيدِ سَيفٌ غير مَسلولِ

مَهما كَبرنا تظلُ الرُّوحُ طِفلتَنا
و آيةُ الشَّيبِ تَبقى دُونَ تأويلِ

وَرديةً فلتكُنْ أحلامُ بَهجتنا
شَقيةً ، لن يَرومَ اليأسُ تذليلي ..

عابَ "السِّنادُ" قوافٍ قبلَ قافيتي
لَكنْ سنادي أنيقٌ مِثلَ ترتيلي !

مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
ما لِلعروضِ ومالي بالتفاعيلِ ؟!

لا أشبهُ ( المتنبي ) لستُ غير أنا
أنا أنا و أنا مِن غير تهويلِ

عاديةٌ رَوعتي ، لكن مُمَيزةٌ
فلم يُحرِّفْ نِفاقي صِدقَ إنجيلي

تَعثرتْ طِفلةُ الشَّمسِ ، انثنتْ خَجلًا
تُخفي الظِلالَ دُموعًا تحت منديلِ

أُقبِّلُ الشَّمسَ إذْ تَحْمَرُ وَجنَتُها
فَلنْ يُرَى شَفقٌ مِن غيرِ تقبيلي !

تواضُعًا ، رأفةً بالبَدرِ لا كِبرًا
ذَبحتُ لِلَّيْلِ كي يَحيا، قَناديلي

هَيَّا تباهَ قَليلًا قبلَ مَوعِدنا
فَموعدُ الشَّمسِ لم يُخلقْ لِتأجيلِ

.
.

لَكم شَياطينكم إذ لي مَلائَكتي
أنا رَسولُ قوافٍ غيرُ مَرسولِ

,

قُضيَ الأمر .

الجمعة، 4 أكتوبر 2013

في ظَهري مِفتاحٌ مُعطّل*





دعوني أحدثكم هذا المَساء عن امرأةٍ مميزة
كلَّا إنها ليست S الفتاة التي لا تقرأني ، امرأةً ليست كـ باقيهِنَّ !

هي تلكَ التي اعتدت أن أعود مِن المَدرسة لِـ أفتح 'المجلد' الأحب و أقرأها
لِـ ساعاتٍ أطول مِن أنفِ ( بينوكيو ) بقليل .
 
كم أقسمت أمامَ عائلتي بكُلِّ سذاجةِ المراهقين : والله لو كانت قَدي راح اتزوجها !!

آآخْ . . اغرمتُ بِها منذُ أولِ حرف ،
لَم أكن مِن هُواةِ القِصة / لم أقف على مَسرحِها قَطّ !
هي مَن عَلمَتني أبجدية السِّناريو مُنذ أُميِّةِ المَشهد الأول و حتى آخِرِ حَبَّةِ فُشَار .

كُنتُ شَديد الحَساسيةِ مِن القَشِّ، لم أعتد النَّومَ بالقُربِ من الدُّمى المَحشوة خاصةُ تلكَ التي بها مِفتاحٌ مُعطل !
كانَ لِكلِّ حرفٍ سِحرُ المَرةِ الأولى / كـ أولِ موعدٍ غراميّ و أولِ وردةِ حمراء مِن أرخصِ متجرٍ في المَدينة .

حتى رِئتي لَم تَعتد ( الزَّفرةَ الحَرَّى ) كُلُّ هذا السِّحر كان يَخنقني كـ رَبو / لِأول مرة أستلذ هكذا بغيرِ الشِّعْر ،
لِأول مرة أجد الحكايا دافِئةً في الشِّتاء
لِأول مرة في ذلكَ المَساء يعود ساعي البريد بدون رِسالة حُبّ !

( دُمية ) كانَ اسمُ المُجلد / عليهِ قرَّرتُ الاعتكاف ، أتلقى الوَحيَّ في مِحرابهِ ليسَ كـ الأنبياءْ .
بضعةُ أشهرٍ و نيف جاءَ وقت المُسابقة التي عزمت على المُشاركة
فيها مِن أجل المَليئةِ بالقَشّ -مُتجاهِلًا حسَّاسيتي اتجاهَه-

و أخيرًا . . وُلِدت أول قِصة *
صوتٌ مِن العَقل البَاطن: هذي أول قصة لك شـ راح يفوزها بمسابقة دولية ؟!

و باختصارٍ يُشبهُ الظَّلامَ في مَحو التَّفاصيل الدّقيقة بل أسرع :



لم أستطع قرآة اسمي هناك ،
كُلُّ ما أراه هو ( أمل السَّويدي الأولى على سلطنة عُمان ) بل أكثر !

أكثر مِن اتساعِ عيني الواقِفة على شَفا حُفرةٍ مِن نوم ،
أكثر تَعبًا مِن الليلِ و الهَالات السوداء / أود الكتابة أكثر من ذلك بكثير صدقوني سِوى أنني مرهق !!

أؤمِنُ أنِّي لستُ الوَحيد الذي تتلمذ على هذه الكَفّ القابضة على المَاءْ ،
أؤمن بـ ( أمل )
أؤمن أنَّ دِيوانَ شُكرٍ فيكِ لن يُكفّر ذنوبَ صَمتي ،

أمل السِّويدي / مَن مِنا لا يُحبُّ أمل ؟
أمل
أمل .. أمل !

لكِ هذا الفَوز أهدي ،
لا يعني لي شيئًا أن تضعي سَهمكِ على ( SHARE ) .
أو أن تُجامليني بـ (
FOLLOW )

«لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ»

شكرًا أمل و أعظم الشُّكرِ الحُبّ و الدُّعاء .
أخوك الأصغر

أحبكِ*
مو لازم نعرفكم عشان نحبكم. يحدث أن نحبكم من بعيد لبعيد. والله*

الخميس، 3 أكتوبر 2013

أُريدكِ أنتِ ~ ليتها تعلم ،


 
أريدُ امرأةً تُحبني لا للشِّعْر ،
امرأة لا تَكترثُ لِـ قُبحي حين تَنهضُ على الفِراشِ
الذي تَقاسمنها ذَاتَ حُبّ ،
و تُغرمُ بوجهي المَليئِ بالنُّدوب -على أيَّةِ حال-

امرأة (أغلق أنفك) أبتسمُ حينَ أشمُّ رائحة أنفاسها الكريهة إذ تتثاءبُ صباحًا !
و لا أخجلُ مِن نَحافتي حين تتجلَّى الحَقيقةُ عارِيةً أمامها ،

أريدُ امرأة تَخيطُ جيوبي الفَارغةَ بِـ حُبّ ،تمامًا كما تَخيطُ جيوبي المُمتلئة .

امرأة تَكونُ صَديقتي و نَحنُ نلعبُ الـ (super mario)
وُصولًا إلى المَرحلةِ الأخيرة لأنقاذ الأميرة في أصعب حالاتِ "ماريو"
بلا "فطرة" تزيدُ مِن طولهُ نصفَ إنش !

امرأة تكونُ أميرتي التي لا تنتظرُ مِفتاحَ القَصر حتى تُرافقني ،
>> هكذا أتفوقُ على "ماريو" . ،

امرأة أُشارِكُها مباريات كرةِ القدم -التي لا أحِبُّها قَطعًا- حتى انتهاء الدقيقة الخامسة و الأربعين
في ثاني شوطٍ من الضَّجر إذ تصرخين بِكلِّ حماس : ( جوووووول ) !!!
مِن أجلكِ تلك المُبارياتِ سأتابع

أريدُ امرأة
لا أتعرفُ عليها في أزِّقةِ "المَسجات" و المُكالماتِ بعد منتصف الليل ،
امرأة لا تُشبهُ الظِّل ؛
معي في الظَّلامِ وتحت النُّور سَواء

أريدُ امرأة لا يَضيعُ حبِّي في خَرائطِ تجاعيدها
امرأةً أحبُّها أكثر بترهلاتِ ما بعد الولادة .

> أريدكِ أنتِ !

و حتى حِين نَشيخ و نفقد القدرة على سَماعِ بعضنا البعض ،
سأتحدَّثُ إليك بدونِ أن أتَكلم و سَتفهمين !

لَن أملأ أذنيكِ بالأكاذيبِ ، لن أزعم أنّي سأجعلُ مِنكِ أسعد نِساءِ الأرض
لكنِّي أعِدُكِ بأنِّي سَأُشارِكُكِ الابتساماتِ و الدُّموع
سأكونُ السَّماءَ التي تُمطِرُ مِن خلف النَّوافذ حين تَحزنين
و حَيثما تكونين
سأجري مُرتعِشًا نَحوكِ كـ طِفلٍ يتيم رأى أمَّهُ ذاتَ سَراب .