الخميس، 24 أكتوبر 2013

لـ كُلِّ مَن آمن بي ،
لـ الأوفياء ، لـ لكلّ من طَلب نَصّ المشاركة

لكم أجمعين / رَسُولُ الشِّعْرِ !

.
.

ذَبحتُ لِلَّيْلِ كي يَحيا قَناديلي
و أسلمَ البَدرُ طَوعًا بعدَ ترتيلي

لا يَقرأُ الصبحَ أُمِّيُّ المساءِ ، لذا
علَّمتُهُ كيف يتلو سُورةَ الفيلِ

أعيدُ ترتيبَ بُرجِ الدلْوِ فَلسَفةً
أمسي لِوجهِ السَّما جَرّاحَ تَجميلِ

جَفَّتْ بِمصرَ شِفاهُ النِّيلِ مِن ظَمَأٍ
لمْ يَظمَأ النِّيلُ إلَّا مُذْ رأى نيلي !

أنَاقةُ الكِذْبَةِ البيضاء جمَّلها
قُبحُ الحَقيقةِ في صَمتِ التَماثيلِ

إنَّ الحَقيقةَ دُونَ النُورِ كَاذِبةٌ
و الحُبُّ دَورٌ يُؤَدى دُونَ تمثيلِ

صَمتُ الظَلامِ أَكَاذِيبٌ مُنَمقةٌ
تُخفي الرُؤى بِتفاصيلِ التفاصيلِ

عَقدٌ و ستّ جراحاتٍ مُراهقتي
في كَعكةِ العيدِ سَيفٌ غير مَسلولِ

مَهما كَبرنا تظلُ الرُّوحُ طِفلتَنا
و آيةُ الشَّيبِ تَبقى دُونَ تأويلِ

وَرديةً فلتكُنْ أحلامُ بَهجتنا
شَقيةً ، لن يَرومَ اليأسُ تذليلي ..

عابَ "السِّنادُ" قوافٍ قبلَ قافيتي
لَكنْ سنادي أنيقٌ مِثلَ ترتيلي !

مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
ما لِلعروضِ ومالي بالتفاعيلِ ؟!

لا أشبهُ ( المتنبي ) لستُ غير أنا
أنا أنا و أنا مِن غير تهويلِ

عاديةٌ رَوعتي ، لكن مُمَيزةٌ
فلم يُحرِّفْ نِفاقي صِدقَ إنجيلي

تَعثرتْ طِفلةُ الشَّمسِ ، انثنتْ خَجلًا
تُخفي الظِلالَ دُموعًا تحت منديلِ

أُقبِّلُ الشَّمسَ إذْ تَحْمَرُ وَجنَتُها
فَلنْ يُرَى شَفقٌ مِن غيرِ تقبيلي !

تواضُعًا ، رأفةً بالبَدرِ لا كِبرًا
ذَبحتُ لِلَّيْلِ كي يَحيا، قَناديلي

هَيَّا تباهَ قَليلًا قبلَ مَوعِدنا
فَموعدُ الشَّمسِ لم يُخلقْ لِتأجيلِ

.
.

لَكم شَياطينكم إذ لي مَلائَكتي
أنا رَسولُ قوافٍ غيرُ مَرسولِ

,

قُضيَ الأمر .

هناك 3 تعليقات:

  1. بكل بساطة عشقت هذه الكلمات ادمنت قرائتها
    شكرا لك ^_^

    ردحذف
  2. - حبيييييييييييييييييييييت / شاعر و الشعر الخاص بك يخدم أحاسيس من حولك بشكل جميل! / صح منطوقك!

    ردحذف
  3. ما شاء الله..ابدااع..بارك الرحمن الابداع و المبدعين..علي الكمزاري دائما متألق..أتمنى أن أرى المزيد من ابداعاتك بالجامعة.,و خارجها

    ردحذف