قَدْ كُنتُ أُبْطِئُ في الخُطى يَومَ النَّوى؛
فَلربَّما سَتكُونُ آخِرَ مَرَّةْ
فَلربَّما سَتكُونُ آخِرَ مَرَّةْ
و لَربُّما احتَاجَتْ لِشَمسِيَ صُدْفَةً
لَمَّا تَعثَّرَ ظِلُّها بالصِّخْرةْ
و لَرُبَّما عَادَتْ لَتَهْمِسَ أنَّها
وَقَعَتْ بِحُبِّيَ مِثْلَ أَوْلِ مَرةْ
و لَرُبَّما و أنا المُعَذبُ قَلبُهُ
قَدْ سَرها يَومَ النَّوى ما ضَرَّهْ
و لَربُّما ابتسَمتْ وقالتْ حِينها :
"عُدْ / كُنتُ أمزحُ لَنْ أُعيِدَ الكَرةْ" !
أنا مِنكِ، فيكِ، إليكِ وَردُ قَصائدي
لا تَترُكي مِن أجْلِ شَوكِيَ عِطْرَهْ
فلرُبَّما
و لربّما
و لرُبما . .
لا تَترُكي مِن أجْلِ شَوكِيَ عِطْرَهْ
فلرُبَّما
و لربّما
و لرُبما . .
،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق