الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

احتمالات الغيابْ ~ ربَّما


قَدْ كُنتُ أُبْطِئُ في الخُطى يَومَ النَّوى؛
فَلربَّما سَتكُونُ آخِرَ مَرَّةْ

و لَربُّما احتَاجَتْ لِشَمسِيَ صُدْفَةً
لَمَّا تَعثَّرَ ظِلُّها بالصِّخْرةْ

و لَرُبَّما عَادَتْ لَتَهْمِسَ أنَّها
وَقَعَتْ بِحُبِّيَ مِثْلَ أَوْلِ مَرةْ

و لَرُبَّما و أنا المُعَذبُ قَلبُهُ
قَدْ سَرها يَومَ النَّوى ما ضَرَّهْ


و لَربُّما ابتسَمتْ وقالتْ حِينها :
"عُدْ / كُنتُ أمزحُ لَنْ أُعيِدَ الكَرةْ" !

 أنا مِنكِ، فيكِ، إليكِ وَردُ قَصائدي
لا تَترُكي مِن أجْلِ شَوكِيَ عِطْرَهْ


فلرُبَّما
و لربّما
و لرُبما . .


،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق