.
.
أنكرتُ وَعكةَ جُرحي ذَا مُكابرةً
كَذَّبتُ حُزني و غير الحزنِ ما صَدَقا
يا طَالما استأنسَ الرُّهْبانُ وحدَتهم
بِالدَّمعِ ؛ كي يَغفروا لِلقلبِ إنْ عَشقا !
حتى إذا انطَفأتْ نَارُ الطُّقوسِ بَكتْ
كُلُّ العَصافير في أقفاصِها الأُفُقَا !
ألمْ يَكُنْ حُبُّنا يكفي لِيُنسيكم
حُلمَ السَّماءِ الذي في سِجنِنا زُهقا ؟!
قالتْ بِصَمتٍ إذْ القُضبانُ ناطِقةٌ :
لِأنَّهُ الحُبُّ حُرًا هكذا خُلقا !!
مَاذا تَظُنونَ أنِّي فاعِلٌ بِكُمُ ؟؟
فَلتذهبوا بفُؤادي . . أنتم الطُلَقَا !
,

