الخميس، 25 أبريل 2013

( أنتمُ الطُّلَقاء )



.
.

أنكرتُ وَعكةَ جُرحي ذَا مُكابرةً
كَذَّبتُ حُزني و غير الحزنِ ما صَدَقا

يا طَالما استأنسَ الرُّهْبانُ وحدَتهم

بِالدَّمعِ ؛ كي يَغفروا لِلقلبِ إنْ عَشقا !

حتى إذا انطَفأتْ نَارُ الطُّقوسِ بَكتْ

كُلُّ العَصافير في أقفاصِها الأُفُقَا !

ألمْ يَكُنْ حُبُّنا يكفي لِيُنسيكم

حُلمَ السَّماءِ الذي في سِجنِنا زُهقا ؟!

قالتْ بِصَمتٍ إذْ القُضبانُ ناطِقةٌ :

لِأنَّهُ الحُبُّ حُرًا هكذا خُلقا !!

مَاذا تَظُنونَ أنِّي فاعِلٌ بِكُمُ ؟؟

فَلتذهبوا بفُؤادي . . أنتم الطُلَقَا !


,
الحلم هو الجناح الذي يحلق بك عاليا جدا
دون أن يتعدى أفق الوسادة !

في الآونة الأخيرة بدأ كل شيء يصبح ضيقا علي ،
لم تعد تناسبني سوى أثواب المساء الرخصية و بيجامة النعاس الزرقاء

حتى أحلامي مقاسها :

XL

!

#فيس بوكيات
حكمة المَشاعِر .,

الأولى في ملتقى الإبداع مسابقة الأعمال الأدبية 2012 !
حيثُ لا مُنافس / تصبح القصيدة الأولى كما يقول "علوش" :

وشفْ هالجمال اللي مدثر ومحيوس ؟!
---- - - - ------- مثل الكلام اللي بليا معاني .,

الحمدلله*

.
,
.

العُمْرُ أصدَقُ رُوحًا في طُفولتهِ
و أكذَبُ الرُوحِ في عُمرٍ مِن الهَرمِ

كَذا المَشاعِرُ أحلى فِي طُفولتِها

تَشيخُ بالكَبتِ ، ليسَ الكَبتُ مِن شِيمي ..

أعمارُنا قِصة حيرى تقلبها

أناملُ الدَّهْر نَحو الموتِ و السقمِ

سُطورها الحُزن ، و الأفراحُ هامشها

و اليوم يُطوى، و ذاكَ الأمس لم يَدمِ

دَفنتُ في صَفحة النِسيان قِصتنا

فأزهرتْ وَردةُ الذِكرى ، فلا تَلمِ

كَدأبنا نَقطِفُ الذكرى لتُشعرنا

بأنّنا رَمضانَ البَينِ لم نَصمِ !

و إن أحس فؤادي الجوعَ ساءلني:

هَل أذَّنَ الوصلُ ؟ فارتدَّ الصدى بِـ"لمِ"

إذا أجبتُكَ "لا أهوى" فذا كَذبٌ

و إن صَمَتُّ، فَصمتُ الحُبِّ هُوْ وَصَمي

الشِّعْرُ بَعضي و بَعضي لَستُ أعرِفهُ

أيعرِفُ الليلُ وَجهَ الصُبحِ في الظُلمِ ؟!

لو أذَّنَ الغَيبُ قَبل الفَرضِ ما سَجَدتْ

دَقائقُ الأمسِ للذكرى مِن الندمِ

لو استحى الجُرحُ أن يفشِي ملامِحهُ

لازدادَ قُبحًا وراءَ الصَمتِ و اللِثُمِ

في رَقصةِ الدَّهْر ما تَاهت خُطى قَدمٍ

لو كان يَعلو و يهوي المَرءُ كالنَغمِ !

كأنَّنا قد عَشِقنا الفَقرَ في زَمنٍ

العِشقُ فيهِ غِنًى، من أعظم النِعمِ ..

في ضِفة الدَمعِ ينمو الجُرحُ زنبقةً

جُذورُها مِن عُروقِ الروحِ، مِن ألمي

فاستَيقظَ النَومُ بعدَ النَومِ مُضطجِعًا

بالجَفنِ ؛ أدركَ أنَّ الجُرحَ لَم ينمِ !

أقسى مِنَ السَهرِ المَولودِ في مُقلي

أن يُبعثَ النومُ لَيلًا مَيتَ الحُلُمِ

كَالطِفلِ في شُرُفاتِ الغيم منتَظِرٌ

أن يَهطلَ الحُلم ، لم يفتر مِن السَأمِ

و إن تَلبدَ غيمُ النومِ قال غَدًا

أمي ستُشرقُ يَمحو صُبحُها غَسمي

فيسألُ الليلَ إن نامَتْ دَقائقهُ

مَتى النُهوض ؟ فيلقى الردَ بالعَدمِ !

و بَعدَ طُولِ جفافٍ أمطَرت حُلُمًا

تِلكَ السماءُ ، و ريقُ الصابرينَ ظَمي

عَادت لهُ الأمُّ لكن ما اللقاءُ سِوى

بِداية البَينِ ؛ فالقَلبُ المُحِبُ رُمِي

جاء الطُغاةُ و أرخى المَوتُ غيمتهُ

فاشتدَّ وابلهُ قَصفًا مِن الحِمَمِ

رَصاصةٌ أبحرت في القلبِ مُغرِقةً

شَواطِئ الجُرح حَيثُ النَبضُ لم يَدُمِ

إذْ عانقت طِفلها و الموتُ عانقها

مِثل العِناقِ الذي قد كانَ في الرَحمِ

"اُهرُب صَغيري" تُنادي وهي نازِفةٌ !

رامَ الحياةَ و أما الأمُّ لم تَرمِ

لم يَحتمل صَخبَ الأوجاعِ حينَ بَكى

يدعو على عَينهِ الخرساء بالصممِ

فالعينُ تنصتُ كالآذان، تسمعُ ما

خَلف الملامح وَحيًا مَيتَ الكَلِمِ

و نُطقها الدمع حين الصمتُ يخرسها

إنَّ الدموعَ حديثُ العينِ دون فمِ

ما ألطَفَ الموتَ يَمشي في بَراءتهِ

حلوى الجِراحِ، دُمى الأرواحِ، لون دَمي

يَقولُ لِلروحِ هيّّا أسرعي اختبِئي

و عَدَّ أرقامَهُ الكَسلى من البَرمِ

و أيُّ راعٍ على الأرواح ضيَّعها !!

أفشى مَخابِئَها لِلذِئب . . ما جُرُمي ؟!

مَاتَ القَطيعُ و حَتى الآنَ ما عرفوا

بأنَّ ذِئبَ الردى راعٍ على الغَنمِ

أسرعتَ في العَدِّ مَهلًا مَوتنا، فكفى

واعدل بِحُكمِكَ . . بِئسَ المَوتُ مِن حَكَمِ

هُل تُبصِرونَ وِساداتي مُلطخةً

بنزفِ أحلامِها، ماتت و لم تَقمِ !

هَل تَسمعونَ تِلاواتي مُكَسرةً

في سُورةِ "الآهِـ" ، لا في سُورةِ "القَلمِ"

رُغمَ المَسافات ما بَينَ الحياةِ وما

بينَ المماتِ ،سأطوي الدَّربَ في قَدمي

إنْ يَختم المَوتُ لُقيا الطِين في جَسدي

إنَّ اللقاءَ برُوحي غيرُ مختتمِ ..

و رُبَّ باكٍ دُموعُ الغيمِ تَستُرهُ

ولا يرى الناسُ إلا حُسن مُبتسمِ

آهٍ مِن الغَيمِ كَم أخفى مَدامِعنا

أحيا بِقلبيَ طِفلًا مَاتَ مِن قِدمِ !

طُهْرُ الطُفولةِ أن نَبكي بلا خَجلٍ

هَل يَستحي الغَيمُ إذْ يَبكي مِن الدِيَمِ ؟

بَعضُ الجِراح نَمتْ لا كَي نُضمِدَها

لَكن لنَسُجد عَجزًا نَحوَ ذي الكَرمِ


.
,


#فيس بوكيات
سَألني :
- منذُ متى و أنتَ ترتدي نَظّارة ؟!

أجبتُ :

- مُذ أصبحت هي " المُوضة " . .
.
،
أغازل المَرايا، و أضبِطُ رَبطةَ العُنقِ الأنيقة حدّ الشَّنق ،
كُلّ ما فِيّ كان يَرفعُ شِعار: ( آخر صَيحة ) !
 

 و ما زالَ هذا القَلبُ مُعلقًا بِحُبِّ مُزارعةٍ قَروية ،
> تَفوحُ مِنهُ رائحةُ القشّ .

.

،

# فيس بوكيات

لِطلاسمِ المُشعوذاتِ تَحتَ وِسادتي ،
لِفَوضوية السَّاعةِ السَّابعة صَباحا و الحافلةِ التي اعتادت الهُروبَ مني ،
لِغِيابِ (d)

لِذُنوبِ مَلاكٍ أبيض تَعلَّقَ بحُبِّ شَيطانةٍ سمراء ،
لـ (A) عَشِقتهُ في ماضٍ ما ،
للزَّميلِ الذي أقبِضُ على عَينهِ -دائمًا- و هِي تُحدِقُ بي و لِفِكْرةٍ حَمقاء تُوسوس: "إنَّهُ مُعجبٌ بِك" !!
للشّماغ الهَندسي الأحمر دون جَاذبية أنيقة، مَع ذَلكَ تَسقُطُ تُفاحةٌ حَمراء مِن صَ
درٍ ما على رأسي !
لحصالة الحَسناتِ أتعبُ في ادِّخارها ثمَّّ أثقبها -مَجَّانًا- حين أغتابك ،
لِأمي التي وَلدتني /

*كَان يُمكن ألَّا تَكونَ حياتي


.

،

# فيس بوكيات

ااآخْ !



للمُهنئين
للأصدقاءِ
و لابتسامةِ شَاعرٍ حَزين . ،

ليسَ بعد
.
،

بَقدر فَرحكم الآن
بقدر الابتسامات و التهاني
سَيكونُ حجم العَزاء لا حقًا . .
و سَيكونُ الضّريحُ مُفصّلا على مَقاسي



لَيس بعد

!



# الحمدللهِ

عَودة لِلأشباح

في الحُبِّ نُسرِفُ في الوُضوءِ
بنهرِ دَمعِ التائبينْ

المَوتُ يَتَّسِعُ الحَياةَ ،
ولا حَياةَ لميتيينْ

مَسكُونةٌ بالشِّعْر، بالأشباحِ
بالفَرحِ الحَزينْ !

الكُلِّ يَدخُلُ فيكِ ، أمّا
أنتِ مِنكِ سَتخرُجينْ ..


.
،

وَجتُ الـ Password الضائع أخيرًا !
أريدُ حقًا أن أنثرُ هُنا مَزيدًا مِن الهَذيان
 لكنَّ عَيني على وَشكِ السّقوط

واقِفةٌ هِيَ على شَفا حُفرةٍ
مِن نَ  و م . ،

للأرواحِ الغامِضة -ككلمةِ سّر-
> صلاةٌ !