لِطلاسمِ المُشعوذاتِ تَحتَ وِسادتي ،
لِفَوضوية السَّاعةِ السَّابعة صَباحا و الحافلةِ التي اعتادت الهُروبَ مني ،
لِغِيابِ (d)
لِذُنوبِ مَلاكٍ أبيض تَعلَّقَ بحُبِّ شَيطانةٍ سمراء ،
لـ (A) عَشِقتهُ في ماضٍ ما ،
للزَّميلِ الذي أقبِضُ على عَينهِ -دائمًا- و هِي تُحدِقُ بي و لِفِكْرةٍ حَمقاء تُوسوس: "إنَّهُ مُعجبٌ بِك" !!
للشّماغ الهَندسي الأحمر دون جَاذبية أنيقة، مَع ذَلكَ تَسقُطُ تُفاحةٌ حَمراء مِن صَدرٍ ما على رأسي !
لحصالة الحَسناتِ أتعبُ في ادِّخارها ثمَّّ أثقبها -مَجَّانًا- حين أغتابك ،
لِأمي التي وَلدتني /
*كَان يُمكن ألَّا تَكونَ حياتي
.
،
# فيس بوكيات
لِفَوضوية السَّاعةِ السَّابعة صَباحا و الحافلةِ التي اعتادت الهُروبَ مني ،
لِغِيابِ (d)
لِذُنوبِ مَلاكٍ أبيض تَعلَّقَ بحُبِّ شَيطانةٍ سمراء ،
لـ (A) عَشِقتهُ في ماضٍ ما ،
للزَّميلِ الذي أقبِضُ على عَينهِ -دائمًا- و هِي تُحدِقُ بي و لِفِكْرةٍ حَمقاء تُوسوس: "إنَّهُ مُعجبٌ بِك" !!
للشّماغ الهَندسي الأحمر دون جَاذبية أنيقة، مَع ذَلكَ تَسقُطُ تُفاحةٌ حَمراء مِن صَدرٍ ما على رأسي !
لحصالة الحَسناتِ أتعبُ في ادِّخارها ثمَّّ أثقبها -مَجَّانًا- حين أغتابك ،
لِأمي التي وَلدتني /
*كَان يُمكن ألَّا تَكونَ حياتي
.
،
# فيس بوكيات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق