تصبح الكتابة شهية في الشِّتاءِ ؛
لا أدري لماذا ؟
ربَّما يرجع السبب وراء احتضانكَ الدافئ للوسادة الوَفيرة
و للاحتكاك الناعم مع اللِّحاف / مغرٍ جدًا !
أستبدل هذا الشعور في أيام الصَّيف بخفض درجة الحرارة إلى Cْ17 في المُكيِّف ،
و فور إطفائي للنور يبدأ الوحي بالنزول
غريب هاآ ؟!
الأغرب من ذلك هو شعوري الآن . . لا أعلم ؟
أنا خائفٌ قليلا منذ تجاوزت مُدونتي الـ 1000 مشاهد !
قد يبدو الأمر سخيفا ، و عاديا و قد تظنُ الرَّقمَ ذا لا شيء / إلا أنني لا أظنه كذلك ،
لم أشعر قط بهذه المسؤولية في أي من كتاباتي السَّابقة للمدونة .
مجرد معرفة أن شخصًا ما أنفق ساعة من عُمره في قراءة كتاباتي البلهاء
يجعلني أشعر بالشِّتاء . .
يشبه كثيرًا ذلك الشُّعور الذي يأتي بعد كلمة ( أُحبك )
حين يخبركَ الصَّمتُ بأنَّ ( أُحبكَ أيضًا ) لن تأتي !
يالَغبائي !
متوترٌ كـ طفلِ الصِّف الأول في إذاعة الصَّباح ،
أعدتموني إلى أُميِّتي ~ لا أجيد الكتابة الآن
لذلك قبل أن يغادرني الكلام
لـ كلِّ من قرأ ثرثرة 'كيبوردي'
لـ مَن آمن بالأشباحِ في كَتاباتي
لـ كلِّ من يعتقد بأنَّ ما أكتبه أكثر من مجرد (خرابيط) -كما قالت لي عائلتي-
شكرًا لكم بحجم الفرحة في قلبِ طفل خنقه الانتظار أمام أنفاس المدخنة
وجد أخيرًا هديتهُ التي لم يبعثها "سانتا كلوز" ♥ .. !
لا أدري لماذا ؟
ربَّما يرجع السبب وراء احتضانكَ الدافئ للوسادة الوَفيرة
و للاحتكاك الناعم مع اللِّحاف / مغرٍ جدًا !
أستبدل هذا الشعور في أيام الصَّيف بخفض درجة الحرارة إلى Cْ17 في المُكيِّف ،
و فور إطفائي للنور يبدأ الوحي بالنزول
غريب هاآ ؟!
الأغرب من ذلك هو شعوري الآن . . لا أعلم ؟
أنا خائفٌ قليلا منذ تجاوزت مُدونتي الـ 1000 مشاهد !
قد يبدو الأمر سخيفا ، و عاديا و قد تظنُ الرَّقمَ ذا لا شيء / إلا أنني لا أظنه كذلك ،
لم أشعر قط بهذه المسؤولية في أي من كتاباتي السَّابقة للمدونة .
مجرد معرفة أن شخصًا ما أنفق ساعة من عُمره في قراءة كتاباتي البلهاء
يجعلني أشعر بالشِّتاء . .
يشبه كثيرًا ذلك الشُّعور الذي يأتي بعد كلمة ( أُحبك )
حين يخبركَ الصَّمتُ بأنَّ ( أُحبكَ أيضًا ) لن تأتي !
يالَغبائي !
متوترٌ كـ طفلِ الصِّف الأول في إذاعة الصَّباح ،
أعدتموني إلى أُميِّتي ~ لا أجيد الكتابة الآن
لذلك قبل أن يغادرني الكلام
لـ كلِّ من قرأ ثرثرة 'كيبوردي'
لـ مَن آمن بالأشباحِ في كَتاباتي
لـ كلِّ من يعتقد بأنَّ ما أكتبه أكثر من مجرد (خرابيط) -كما قالت لي عائلتي-
شكرًا لكم بحجم الفرحة في قلبِ طفل خنقه الانتظار أمام أنفاس المدخنة
وجد أخيرًا هديتهُ التي لم يبعثها "سانتا كلوز" ♥ .. !
شكرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق