إن كان يُهمكِ أن تعرفي كيف أنا مِن بعدكِ ؟
أشعر بوعكة في خاصرتي / أكثر حزنا من طعنة سكين ،
ممتلِئ بالأدرينالين ، مع ذلك أشعر بنعاسٍ كثيف في عينَيَّ لا أستطيعه .
غثيان في الجزء الأيمن من رأسي ،
و لِأُشعِركِ بتحسن قليلًا > لا صداع .. مَرحى !
صديقي العَزيز واقِعٌ في الحُب / تأكدت من ذلك ليلة أمس ،
مجرد النَّظر إليه يُشبه شِراء تَذكرةٍ جديدة لِفيلم قديم أعرف نِهايته تمامًا .
لا أريد تحطيم معنوياته بِسببكِ ؛
سأغلق فمي و أدَّعي أنَّ جميعَ النِّساء لا يُشبهنَكِ بشيء > مِن المُستحسن أن يَكُنَّ كذلك
فأنا أُحب صديقي .
بعد التَّخرج لم تَكن نسبتي كالمُتوقع > صَدمة !
ولكن بفضلكِ لم أتأثر أبدًا ؛ فقد أصبحتُ خبيرًا في استقبال الصَّدمات ،
تذكرين تجارب مُختبر الفيزياء و الـ 5 آلاف فولت
التي كنت أخشى الاقتراب منها كيلا تَصعقني ؟
أتمنى الآن أنني اقتربتُ منها كفاية و انتهى الأمر ببساطة .
صَديقي الوَهميِّ "دِكْستَر" يُقرِئُكِ السَّلام / سعيدٌ هو الآن ؛
فقد ازداد عدد الأشياء المشتركة بينكما .. أنتِ وهمية أيضًا > ياللمُفاجَأة دِكستر ؟!
أمي قَلِقة قليًا حول نومي المُفرط ؛
سمعتها تحاول إقناع أبي لأخذي إلى أحد ( المطاوعة ) ليسحرني على ما يبدو ،
أتساءل إن كان يستطيع طَرد رُوحكِ الشِّريرة من جسدي؟
أم هل سيرشني بالمَاء المُقدس كما في أفلام الرُّعب يا تُرى ؟!
على فكرة :
لم تَعد شَياطين الشِّعْر تُوَسْوِس .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق