عَزيزتي S ، أكتب إليكِ عن آخر أخباركِ فتاكِ النَّحيل .،
ما زال في صِحةٍ جيدةَ بيد أنَّهُ كَثيرُ السُّعالِ،
ما زال في صِحةٍ جيدةَ بيد أنَّهُ كَثيرُ السُّعالِ،
يقولُ بأنَّهُ تركَ إحدى رِئتيهِ في صَدركِ خَشية أن يخنقك الرَّبو !
لم يُقدم مُؤخرا على أي محاولةِ انتحار ، يبدو أكثر سكونًا كـ وردةِ عطشى قُرب النَّافذة ،
يُطيلُ النَّظرَ هُناك و يَهرعُ إلى البَّابِ كلما قرعَ أحدهم الجَرس
أخبرهُ: "العَربة لم يُحرِّكها حِصان و الطُّرقات غَطَّاها الثلج"
لا يَكترثْ !
ما زالَ يُحدقُ بِصمت و في عَينهِ كانت السَّماء تبكي / و لَكنَّه لم يَكن يسقط مَع الغيم .
يَتظاهرُ بعدم الخيبة بعد ساعاتٍ طويلة من الانتظار، يغادرُ النَّافذة بنظراتٍ باردة كـ قلبِ سجَّان .
يَتظاهرُ بعدم الخيبة بعد ساعاتٍ طويلة من الانتظار، يغادرُ النَّافذة بنظراتٍ باردة كـ قلبِ سجَّان .
يكتب الأشعار، و الحكايات -مؤخرًا- يُخبِها تحت وسادة القَشِّ الصفراء ،
سيضعُ رأسهُ فوقها و بكِ سَيحلم هذا المَساء .
لم تزِدهُ الكِتابة إلا نَحافةً، و كلما همَّ لسانيَ الثَّرثار بإخبارهِ الحَقيقة أقوم بِكبحِ جماحه .
فإخباره بالحقيقة سيكون أشبهَ بإخبار جميع الأطفال الذين ينتظرون
الهدايا أمام المَداخن بأنَّ (سانتا كلوز) غير موجودٍ بالفعل !!!
يَصعدُ إلى العِليِّة كُلما هَبطت الدُّموع إلى جَفنه، يجيد إخفاء الأدلة و مَسح البَصماتِ بِمنديلهِ
المجعلك و لكنَّ الجحوظ الشَديد و الاحمرار في عينيه يَشيانِ بهِ في كلِّ مرة .
كان عارِيَ الصَّدْرِ في هذه الليلة، رأيتُ الوَحمة التي حَدَّثتِـنِي عنها
يَصعدُ إلى العِليِّة كُلما هَبطت الدُّموع إلى جَفنه، يجيد إخفاء الأدلة و مَسح البَصماتِ بِمنديلهِ
المجعلك و لكنَّ الجحوظ الشَديد و الاحمرار في عينيه يَشيانِ بهِ في كلِّ مرة .
كان عارِيَ الصَّدْرِ في هذه الليلة، رأيتُ الوَحمة التي حَدَّثتِـنِي عنها
-تمامًا حيثُ أشرتِ- بالقربِ مِن حلمتهِ اليُمنى ،
بدا صَدرهُ خاويًا مِن كلِّ شيءِ سوى: أنتِ !
أخشى أن يَقتُلهُ هذا القَلبُ يومًا كـ تُفاحةٍ مَسمومة .
بدا صَدرهُ خاويًا مِن كلِّ شيءِ سوى: أنتِ !
أخشى أن يَقتُلهُ هذا القَلبُ يومًا كـ تُفاحةٍ مَسمومة .
* حتى جَناحِي لن تُصَافِحَهُ السَّماءْ !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق