،
تُؤلِمُني أصابعي لأنَّها لم تَعد تَكتبُ إليكِ ،
هُناكَ أنتِ يشغلُكِ التَّسوقُ و جهازُ الـBalckberry ،
و أنا هُنا أمضَغُ الذَِكرياتِ و أشربُ نَخب انتصاراتي الَواهية
و أدَّعي بأنَّني لم أخسر شَيئًا حتى الآن: المَعارك ، الأحلام ، و الحربَ قريبًا
و أسوأ ما في الأمر خَسارتك أنتِ .
تُؤلِمُني أصابعي لأنَّها لم تَعد تَكتبُ إليكِ ،
هُناكَ أنتِ يشغلُكِ التَّسوقُ و جهازُ الـBalckberry ،
و أنا هُنا أمضَغُ الذَِكرياتِ و أشربُ نَخب انتصاراتي الَواهية
و أدَّعي بأنَّني لم أخسر شَيئًا حتى الآن: المَعارك ، الأحلام ، و الحربَ قريبًا
و أسوأ ما في الأمر خَسارتك أنتِ .
و آآهْ كم يعجِبكِ أن يُغازلِكِ الرِّجال في الطُّرُقات !
تُضحِكُكِ آخر مسرحيات (طارق العَلي)، و أنا أبكي لأنني لا أراكِ /
الشُّبان مِن حَولي تَشغلهم أثداءُ النِّساءِ و المُؤخِراتُ المُمتلِئة
و لا أزالُ أغضُّ بَصري عَن امرأةٍ سواكِ رَوادتني ذَاتَ خيال .
تَذَّكري مِعطفي الذي فرشتُه على الوَحلِ ذات ليلةٍ ماطِرة
كَي تَدوسي عَليهِ بِحذائكِ الأسوَدِ كـ ذَنب !
على ذَلكَ الطَّريق ما أزالُ واقِفًا
نَحيفٌ أنا ، مُنتصبٌ مِثلَ فزَّاعة
مِصباحُ الطَّريق هذا يَجعلني أبدو كـ "صَاحِب الظِّلِ الطَّويل"
و سَتبقينَ دائمًا "جُودي أبوت" الصَّهباء الخَاصة بي !
كُلُّ القَصائدِ التي لم تَقرأيها تَوفَّاها الصّمتُ على شِفاهي
أحفظُها قليلا ،،
و كُلَّما نَسيتُ بيتًا سأفتحُ الدُّرجَ الأخير مِن ذَاكرتي لأنفضُ عَنهُ الغبار .
سَأشعِلُ شَمعةً تَحتَ المَطر
و سَأكتُبُ -كالصِّبيةِ الصغار- على جُدران الحَيِّ : أنِّي أحبك !
و حِينَ يَهدأ المَوج سأرسم حرفينا على الرَّمل (A+S) هكذا تمامًا،
و من أجلكِ سأجمعُ الأصداف
سأبني قلعة من الطِّين لَن يدخلها أحد -حتى أنا- إلى أن تعودي ..
توتوتْ ♫ توتوتْ
ر
س
ا
ل
ة
على الأقل هُنالكَ مَن يَتذكرني
شكرًا "Omantel" كم أنتِ وَفيِّة !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق