الأربعاء، 17 يوليو 2013

،

مساء الخير ،
و حين ينطفئ النَّهار سراجه !

في تلك اللقاءاتِ التي لا تتكررُ كثيرًا، أصير أكثر شبها بـ (بينوكيو) الذي يزداد أنفه طولا كلَّما استمرَّ في رواية الأكاذيب ،
غير أنِّي عندما أروي التُّراهاتِ يزدادُ لساني طولًا ! حينها لا أتوقف عن الثَّرثرة .
كان الأمرُ أشبه بألفِ فكرةٍ تجول في رأسي الذي يُبدو كـ بِطِّيخة على حَدِّ قول أقاربي
ذلك النَّوعُ مِن الأفكار الذي يشبه القَْملَ إلى حدّ كبير ، يجبرك على حَكِّ رأسك لكنَّه لا يخرج أبدا !

لم أتوقف عن ذِكر الإحصائيات عن كُلِّ شيء أراه أو ألمسه ،
كيف أنَّ "الكافيين" يتسبب في سلسل البول و أن الطَّعامَ المعلب يزيدُ من نسبة الاكتئابِ عند النَّساء
آآخْ و تلكَ الدَّراسة الغبية عن "المانجو" و كيف يعمل كمرطبٍ داخليّ للبشرة ، كلّ ما استطعتُ التفكيرَ بهِ آنَ ذَاك هو وضعُ ثَمرةِ المانجو تلك في فمي الثَّرثار !

صوتٌ مِن الـلا مكان :
- شَشْششّ / أغلق فمك يا غريبَ الأطوار !!

اممْ أظن ..
 أظَّن أننا جَميعًا نمتلك تلك العَادات المحرجة في مكانٍ ما من ذواتنا .
و ماذا إن كان داخل الفتى الكبير طفلٌ يخشى النوم في الظلمات
أو كانت أم الفتيات الثلاث تخشى الأماكن المرتفعة .

الأمر مختلفٌ -قليلًا- عن عادة أبي في التدخين و لكن لا بأس
في أن أكون بعض الأحيان >> Nerd  ،

صوت من مكان ما :
يالكَ من ثرثار
أنت فتًى سَيء
سيءٌ جدًا !




2013 - 6 - 24
with : يوسف الكمالي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق