أهلا يا أصدقاء
بالله عليكم .. هل أحسستم بأيِّة خصوصية أو أية حميمية و أنتم تقرؤنها ؟
لا أظن ذلك !
لا أعلم السَّبب / إلَّا أنها المرة الأولى التي أشعر فيها برغبة في الكتابة عن هؤلاء المَدعويين
بالله عليكم .. هل أحسستم بأيِّة خصوصية أو أية حميمية و أنتم تقرؤنها ؟
لا أظن ذلك !
لا أعلم السَّبب / إلَّا أنها المرة الأولى التي أشعر فيها برغبة في الكتابة عن هؤلاء المَدعويين
( أصدقاء ) !
على الرُّغم من تهربي الدَّائم من هذه المواضيع .
من هو صديقك العزيز ؟
لم أجب عنها قطّ بعظمة لساني
و الإجابة الروتينية (خاصة إذا كُنت أمام الجميع) : كلكم أصدقائي .
صدقني كل فردٍ منهم لديه صديق مفضل / و على الأغلب لست أنت هذا الصديق !
قد تكون تجمعنا الكثير من القواسم المُشتركة :
نرتاد المدرسة نفسها
نسكن في ذات الحَيِّ ،
جَمَعنا مشروع الحاسوب السخيف في الصَّف الثامن ..
كلُّ هذا لا يعني شيئًا ؛
و ماذا إن كنتَ شخصًا آخر / صَراحةُ لن يتغير الأمر كثيرًا ،
كنت سأنهي سنوات دراستي الإثنى عشر على أية حال
و كنت لأنجح في الحصول على الدَّرجة النِّهائية في المشروع
و لَلعبتُ كرة القدم مع فتيان الحَيِّ الآخرين !
صديقي العزيز
شخصٌ لا أستطيع أن أقول أن حياتي كانت لِتكون على نفس الحال لو لم يَكن موجودًا .
صديقي الحقيقي / شخصٌ أستطيع أن أروي له نكاتي المملة ،
تلك التي يتوسطها حرف عَطفٍ عاميِّ
كأن أقول له حين يشكو لي عن معدلات البِعَثْ (A) المرتفعة : بِعَثْ A ولا B ؟
دون خوف من أن يَظُنَّ أني سخيفٌ إلى تلكَ الدَّرجة .
صديقي لا يَتلوَّنُ كالحرباء أو يثرثر مثل الببَّغاء ،
لا أهتم لمدى أناقتي و أنا مَعه >> وهذا بالنِّسبة لي ظاهرة فلكية لا تحدث إلَّا كل 100 سنة مرة !
لا يهتم لمدى براعتي في الشِّعْر ،
يسكن معي حتى في القصائد الخَرِبة و تحت أنقاض الأبيات المَكسورة التي لم تعجبكم !
يقرضني الدَّراهم الفِضيَّة حين يكون جَيبي قد عَشَّشت فيه العَناكب ،
يَستمع لحديثي المضجر -بكل حَماس- عن أشياء لا تهمه .
صديقي الصَّدوق هو الذي يجعلني أدرك كم أنا سيءٌ في الكتابة
حين أكتب عنه .
رُبَّما لهذا لم أكتب عنه أبدًا !
كأن أقول له حين يشكو لي عن معدلات البِعَثْ (A) المرتفعة : بِعَثْ A ولا B ؟
دون خوف من أن يَظُنَّ أني سخيفٌ إلى تلكَ الدَّرجة .
صديقي لا يَتلوَّنُ كالحرباء أو يثرثر مثل الببَّغاء ،
لا أهتم لمدى أناقتي و أنا مَعه >> وهذا بالنِّسبة لي ظاهرة فلكية لا تحدث إلَّا كل 100 سنة مرة !
لا يهتم لمدى براعتي في الشِّعْر ،
يسكن معي حتى في القصائد الخَرِبة و تحت أنقاض الأبيات المَكسورة التي لم تعجبكم !
يقرضني الدَّراهم الفِضيَّة حين يكون جَيبي قد عَشَّشت فيه العَناكب ،
يَستمع لحديثي المضجر -بكل حَماس- عن أشياء لا تهمه .
صديقي الصَّدوق هو الذي يجعلني أدرك كم أنا سيءٌ في الكتابة
حين أكتب عنه .
رُبَّما لهذا لم أكتب عنه أبدًا !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق