الجمعة، 4 أكتوبر 2013

في ظَهري مِفتاحٌ مُعطّل*





دعوني أحدثكم هذا المَساء عن امرأةٍ مميزة
كلَّا إنها ليست S الفتاة التي لا تقرأني ، امرأةً ليست كـ باقيهِنَّ !

هي تلكَ التي اعتدت أن أعود مِن المَدرسة لِـ أفتح 'المجلد' الأحب و أقرأها
لِـ ساعاتٍ أطول مِن أنفِ ( بينوكيو ) بقليل .
 
كم أقسمت أمامَ عائلتي بكُلِّ سذاجةِ المراهقين : والله لو كانت قَدي راح اتزوجها !!

آآخْ . . اغرمتُ بِها منذُ أولِ حرف ،
لَم أكن مِن هُواةِ القِصة / لم أقف على مَسرحِها قَطّ !
هي مَن عَلمَتني أبجدية السِّناريو مُنذ أُميِّةِ المَشهد الأول و حتى آخِرِ حَبَّةِ فُشَار .

كُنتُ شَديد الحَساسيةِ مِن القَشِّ، لم أعتد النَّومَ بالقُربِ من الدُّمى المَحشوة خاصةُ تلكَ التي بها مِفتاحٌ مُعطل !
كانَ لِكلِّ حرفٍ سِحرُ المَرةِ الأولى / كـ أولِ موعدٍ غراميّ و أولِ وردةِ حمراء مِن أرخصِ متجرٍ في المَدينة .

حتى رِئتي لَم تَعتد ( الزَّفرةَ الحَرَّى ) كُلُّ هذا السِّحر كان يَخنقني كـ رَبو / لِأول مرة أستلذ هكذا بغيرِ الشِّعْر ،
لِأول مرة أجد الحكايا دافِئةً في الشِّتاء
لِأول مرة في ذلكَ المَساء يعود ساعي البريد بدون رِسالة حُبّ !

( دُمية ) كانَ اسمُ المُجلد / عليهِ قرَّرتُ الاعتكاف ، أتلقى الوَحيَّ في مِحرابهِ ليسَ كـ الأنبياءْ .
بضعةُ أشهرٍ و نيف جاءَ وقت المُسابقة التي عزمت على المُشاركة
فيها مِن أجل المَليئةِ بالقَشّ -مُتجاهِلًا حسَّاسيتي اتجاهَه-

و أخيرًا . . وُلِدت أول قِصة *
صوتٌ مِن العَقل البَاطن: هذي أول قصة لك شـ راح يفوزها بمسابقة دولية ؟!

و باختصارٍ يُشبهُ الظَّلامَ في مَحو التَّفاصيل الدّقيقة بل أسرع :



لم أستطع قرآة اسمي هناك ،
كُلُّ ما أراه هو ( أمل السَّويدي الأولى على سلطنة عُمان ) بل أكثر !

أكثر مِن اتساعِ عيني الواقِفة على شَفا حُفرةٍ مِن نوم ،
أكثر تَعبًا مِن الليلِ و الهَالات السوداء / أود الكتابة أكثر من ذلك بكثير صدقوني سِوى أنني مرهق !!

أؤمِنُ أنِّي لستُ الوَحيد الذي تتلمذ على هذه الكَفّ القابضة على المَاءْ ،
أؤمن بـ ( أمل )
أؤمن أنَّ دِيوانَ شُكرٍ فيكِ لن يُكفّر ذنوبَ صَمتي ،

أمل السِّويدي / مَن مِنا لا يُحبُّ أمل ؟
أمل
أمل .. أمل !

لكِ هذا الفَوز أهدي ،
لا يعني لي شيئًا أن تضعي سَهمكِ على ( SHARE ) .
أو أن تُجامليني بـ (
FOLLOW )

«لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ»

شكرًا أمل و أعظم الشُّكرِ الحُبّ و الدُّعاء .
أخوك الأصغر

أحبكِ*

هناك تعليقان (2):

  1. ي الله اسلوبك جمييييل بشكل مغري والله، ما اعرف امدح بس ماشاء الله ألحروفك سحر؟ تلهم القاريء بالبحث عن كل مايعنيك! -جميل بوحك!

    ردحذف
  2. ما شاء الله..أسلوب رائع.و كلمات أروع.
    سلمت يداك..يكفي امل ان يكون لها أخ لم ينسى فضلها..

    ردحذف