الخميس، 3 أكتوبر 2013

أُريدكِ أنتِ ~ ليتها تعلم ،


 
أريدُ امرأةً تُحبني لا للشِّعْر ،
امرأة لا تَكترثُ لِـ قُبحي حين تَنهضُ على الفِراشِ
الذي تَقاسمنها ذَاتَ حُبّ ،
و تُغرمُ بوجهي المَليئِ بالنُّدوب -على أيَّةِ حال-

امرأة (أغلق أنفك) أبتسمُ حينَ أشمُّ رائحة أنفاسها الكريهة إذ تتثاءبُ صباحًا !
و لا أخجلُ مِن نَحافتي حين تتجلَّى الحَقيقةُ عارِيةً أمامها ،

أريدُ امرأة تَخيطُ جيوبي الفَارغةَ بِـ حُبّ ،تمامًا كما تَخيطُ جيوبي المُمتلئة .

امرأة تَكونُ صَديقتي و نَحنُ نلعبُ الـ (super mario)
وُصولًا إلى المَرحلةِ الأخيرة لأنقاذ الأميرة في أصعب حالاتِ "ماريو"
بلا "فطرة" تزيدُ مِن طولهُ نصفَ إنش !

امرأة تكونُ أميرتي التي لا تنتظرُ مِفتاحَ القَصر حتى تُرافقني ،
>> هكذا أتفوقُ على "ماريو" . ،

امرأة أُشارِكُها مباريات كرةِ القدم -التي لا أحِبُّها قَطعًا- حتى انتهاء الدقيقة الخامسة و الأربعين
في ثاني شوطٍ من الضَّجر إذ تصرخين بِكلِّ حماس : ( جوووووول ) !!!
مِن أجلكِ تلك المُبارياتِ سأتابع

أريدُ امرأة
لا أتعرفُ عليها في أزِّقةِ "المَسجات" و المُكالماتِ بعد منتصف الليل ،
امرأة لا تُشبهُ الظِّل ؛
معي في الظَّلامِ وتحت النُّور سَواء

أريدُ امرأة لا يَضيعُ حبِّي في خَرائطِ تجاعيدها
امرأةً أحبُّها أكثر بترهلاتِ ما بعد الولادة .

> أريدكِ أنتِ !

و حتى حِين نَشيخ و نفقد القدرة على سَماعِ بعضنا البعض ،
سأتحدَّثُ إليك بدونِ أن أتَكلم و سَتفهمين !

لَن أملأ أذنيكِ بالأكاذيبِ ، لن أزعم أنّي سأجعلُ مِنكِ أسعد نِساءِ الأرض
لكنِّي أعِدُكِ بأنِّي سَأُشارِكُكِ الابتساماتِ و الدُّموع
سأكونُ السَّماءَ التي تُمطِرُ مِن خلف النَّوافذ حين تَحزنين
و حَيثما تكونين
سأجري مُرتعِشًا نَحوكِ كـ طِفلٍ يتيم رأى أمَّهُ ذاتَ سَراب .

هناك تعليق واحد:

  1. جميل..
    اتمنى ان تجد تلك التي تتمناها..

    ردحذف