.
،
،
العَقلُ خالفَ في المَحبةِ مَنطِقَـهْ
كَذَّبتُ عيني و الدُّموعُ مُصَدَّقَـهْ
و القَلبُ يسألني يُلحُّ كَطِفلةٍ:
(هل سَوف نَنجو ؟) حينَ أغرقَ زَورَقَـهْ
طَمأنتُهُ البَحرُ ليس يُخيفنا ،
و أنا أصيحُ بِداخلي: (ما أعمَقَـهْ) !!
أنا لَمْ أكُن كُفوًا لِأبحِرَ في الهَوى
أنا مَن جَنيتُ على الفُؤادِ لِأغرِقَـهْ
قَد شاخَ عُودُ الحُبِّ يَقطفُ وردَهُ
فَمتى تُجيبُ على سؤالي زنبقة ؟
- أهواهُ ؟
---- - لا أهواهُ ؟
--------- - إي أهواهُ إيْ !
و الوَردُة الحَيرى بِكَفي مُرهقَـةْ !
علَّلتُ إحساسي بِشرِّ تَعِلَّةٍ
حَتى أُفَسِّرَ لِلفُؤادِ تَعلُّقَـهْ
إذْ قُلتُ أني لا أزالُ مُراهِقًا ،
فأجابَ قلبي سَاخِرًا: (ما أحمقَـهْ) !
أنا مُتعَبٌ كَسَر الشِّتاءُ نَوافِذي
أقتاتُ دِفْئيَ مِن رَمادِ المِحرقَـةْ
صدري كَعصفورٍ تَبلَّلَ رِيشُهُ
زَفرَ الهُمومَ لكي تَعودَ فتشهقَـهْ
لُغةُ العُيونِ الدَّمْعُ . . أبلغُ شَاعِرٍ
يَصِفُ الحَنينَ و دُونما أنْ يَنْطِقَـهْ !
كَم مَنزِلٍ ألِفَ التُّرابُ مقامَهُ
و الرُّوحُ في ذَات المَكانِ مُطوَّقَـةْ
لَيسَ الحَنينُ بِها لِأولِ منزِلٍ
و سَل الفراشةَ هَل تَحنُّ لِشرنقَـةْ ؟!
رِئةُ الحُروفِ تَنفستْ كَلِماتنا
أتَموتُ صَمتًا في الشِّفاهِ المُطبَقَـةْ ؟
الصَمتُ لَيسَ بِشيمتي ، لَكنَّها
في الشَّامِ تُخجلني النُفوسُ المُزهَقـةْ
همٌّ وليس الحُبُّ همي إنَّهم
أطفَالُ سُورِيَّا بحبلِ المِشنَقـةْ ..
ألقيتُ قلبي في غَياهِبِ جُبِّهِ
لَم أدَّخِرْ شَوقًا إليهِ لأُنْفِقَـهْ
لَوِّنْ قَميصَ القلبِ مِن دَمِ حُبِّنا
كَذِبًا ، و قُلْ لأبيِهِ : ذِئبٌ مَزَّقَـهْ !
لا تَطلُبْ الغُفرانَ؛ تِلكَ خَطيئتي
كَمْ قُلتُ يا أبَتاهُ ألَّنْ أعْشَقَـهْ !!
نَهوى ، فنكبر ثمَّ ننسى ما مَضى ،
هََذا عَزائِيَ فِيكَ . . حُبُّ مُراهَقَـةْ !!
،

دوما لكلماتك لها أناقة متناهية ...
ردحذفأناقتك ذوقك تلك : )
ردحذف♥♥♥
ردحذف